Menu

تركيا مستعدة للاتفاق مع بلدان شرقي المتوسط عدا قبرص الرومية

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ أعرب وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، عن استعداد أنقرة لإبرام اتفاقيات ثنائية ومتعددة الأطراف مع كافة بلدان شرقي المتوسط باستثناء قبرص الرومية.

جاء ذلك في تصريحات صحفية، على هامش مشاركته في فعاليات النسخة الخامسة من منتدى الحوار المتوسطي 2019، الذي انطلق أمس في العاصمة الإيطالية روما.

وتطرق إلى توقيع بلاده مذكرتي تفاهم مع ليبيا الأولى حول التعاون الأمني والعسكري، والثانية بخصوص تحديد مناطق النفوذ البحرية، مشيرا أن هذه الخطوة مع طرابلس، منعت بعض الدول من اتخاذ خطوات أحادية الجانب.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع الرئيس رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لـ"حكومة الوفاق الوطني" الليبية، المعترف بها دوليًا.

وتتعلق المذكرتين، بالتعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وطرابلس، وتحديد مناطق النفوذ البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين النابعة من القانون الدولي.

وفي سياق آخر أكدّ على عدم صحة الأنباء التي تشير إلى تقديم تركيا تنازلات بخصوص خطط حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأضاف: "بالتأكيد لن يتم نشر خطتهم الأمنية المتعلقة بالبلطيق‘ قبل نشر خطتنا ‘إعتبار تنظيمات "ي ب ك/ب ي د/بي كا كا" الإرهابية، تهديدا ضد أنقرة‘."

وتابع: "بعض الدول حالت دون تمرير الخطة المتعلقة بتركيا، وبالمقابل اعترضنا على نشر الخطة الثانية المتعلقة بدول البلطيق وبولندا. والخطتان إمّا أن يمررا معاً أو سيتم تعطيلهما في حال حدثت مشاكل".

وأكد أن بلاده لم يكن لها موقف ضد دول البطليق وبولندا إطلاقا.

وأكد أن قمة الناتو التي استضافتها العاصمة البريطانية لندن الأربعاء، كانت مفيدة للحلف ولتركيا على حد سواء.

ولفت أن القمة الرباعية لزعماء تركيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا حول سوريا التي استضافتها لندن أيضا خلال الأسبوع الجاري، جرت في أجواء ودية وكانت مفيدة.

وبين أن القمة الرباعية الثانية حول الأزمة السورية ستعقد في مدينة إسطنبول، خلال فبراير/ شباط المقبل.

ومؤخرا، اعترضت واشنطن على نشر خطة أمنية لـ"الناتو" خاصة بتركيا، تعتبر تنظيمات "ي ب ك/ب ي د/بي كا كا" الإرهابية، تهديدا ضد أنقرة، ما دفع الأخيرة للاعتراض على خطة مماثلة للحلف، متعلقة بدول البلطيق.

وبحسب مصادر دبلوماسية تركية، توجد خطتان أمنيتان لـ "الناتو"، أحدهما متعلّق بتوفير أمن دول البلطيق ضد روسيا، والثانية متعلقة بتركيا ضد التهديدات الإرهابية التي تواجهها من حدودها الجنوبية.