Menu

ماذا قال الرئيس أردوغان لجنود القاعدة التركية في قطر؟

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ خاطب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجنود الأتراك في مقر قيادة القوات المشتركة التركية القطرية، على هامش زيارة عمل إلى الدوحة للمشاركة في الاجتماع الخامس للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين.

وقال أردوغان إن وجود القوات التركية في قطر يهدف إلى تحديث الكيانات العسكرية القطرية، وتنويع التعاون في التدريب العسكري، وتحسين القدرات الدفاعية القطرية. 

وأضاف مخاطبًا القوات الموجودة في القاعدة: "أنتم تتواجدون في قطر للمساهمة في السلام الإقليمي والعالمي في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة. 

لقد قدمتم مساهمات كبيرة للقوات المسلحة القطرية من خلال التدريبات المشتركة التي قمتم بها منذ عام 2015. 

لقد كفل وجودكم السلام والأمن لإخواننا وأخواتنا القطريين منذ اندلاع الأزمة مع دول الخليج في عام 2017. 

وتمكنتم من اكتساب مكانة فريدة في قلوب وعقول الشعب القطري بمواقفكم الوقورة. 

إن قيادة القوات المشتركة التركية القطرية تعد أنموذج لروح الصداقة والتضامن".

الرئيس أردوغان، أشار  إلى الأهمية التي توليها تركيا للسلام والأمن والاستقرار في منطقة الخليج التي تجمعها بها علاقات عريقة، مؤكدًا أن السلام في منطقة الخليج هو مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف إن "وجودكم هنا يخدم السلام والاستقرار في منطقة الخليج بأسرها وليس في قطر وحسب. لا ينبغي لأحد أن ينزعج من وجود بلادنا في المنطقة. 

أنتم تقومون بمهمة تاريخية ستذكر بامتنان دائمًا في منطقة الخليج برمتها ولا سيما في قطر. بهذه المناسبة أود أن أؤكد مجددًا رغبتي في أن يتم حل الأزمة التي تدور رحاها منذ 2.5 عام في منطقة الخليج، في أقرب وقت ممكن".

وأفاد أردوغان، أنه تم الانتهاء من تشييد الثكنة العسكرية التركية الجديدة في قطر وأنه سيطلق عليها اسم "خالد بن الوليد".

وغادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الإثنين، قطر، عقب اختتام زيارة عمل رسمية استمرت يوما واحدا، وشهدت توقيع الجانبين على 7 اتفاقيات في عدد من المجالات.

وعبّر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن سعادته بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقال في تغريدة عبر تويتر، "الشراكة القطرية التركية تمضي نحو أهدافها بنجاح".

وأضاف "سعدت بلقاء أخي الرئيس أردوغان في الدوحة حيث ناقشنا قضايا حيوية ثنائية وأخرى إقليمية وعالمية".

وقال أيضا "اتفقنا على توظيف الطاقات الكامنة في هذه الشراكة على النحو الأمثل خدمة لمصالح شعبي البلدين وشعوب المنطقة جمعاء".