Menu

قائد الأركان الجزائري يؤكد: لا طموحات سياسية للجيش

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ جدد قائد الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الثلاثاء، التأكيد على أنه "لا طموحات سياسية" لقيادة الجيش، بالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية للرئاسيات المقررة في 12 ديسمبر/ كانون الأول القادم. 

جاء ذلك في حديث قايد صالح، مع قيادات عسكرية، خلال زيارته إلى المنطقة العسكرية الرابعة (جنوب شرق)، بحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

وحسب المسؤول العسكري "نتعامل دوما مع شعبنا، الذي ننحدر من صلبه بالفعل والعمل وليس بالقول فقط، وليست لدينا طموحات سياسية، ولا أهداف غير تلك التي تصب في مصلحة الجزائر وشعبها". 

وأشاد بمظاهرات داعمة للجيش والانتخابات بالقول "نسجل بإعجاب بل وباعتزاز الهبة الشعبية بمختلف مناطق البلاد لمواطنين من مختلف الأعمار أكدوا الالتفاف حول الجيش والدعوة للمشاركة المكثفة في الانتخابات القادمة". 

ودعا قايد صالح، مواطني بلاده إلى التصويت على المرشح القادر على فرض هيبة الجزائر بين الأمم، وتلبية المطالب الملحة للشعب، وقيادة الدولة إلى ما تستحقه من مكانة رفيعة. 

وشدد على أن "الجزائر بحاجة إلى من يفتح أمام شعبها أبواب الأمل بغد أحسن ومستقبل أفضل". 

وتزامنت تصريحات قائد أركان الجيش مع انطلاق الحملة الانتخابية لرئاسيات، الأحد، بين خمسة مترشحين للسباق سجلت خلالها محاولات من معارضين لمنع تنظيم مهرجانات انتخابية، وتعرض بعضهم للاعتقال، وفق منظمات حقوقية محلية. 

وخلال الأيام الأخيرة تعيش الجزائر على وقع مظاهرات مساندة للانتخابات وداعمة للجيش تحذر من خطر استمرار الوضع الراهن والفراغ في منصب الرئاسة على استقرار البلاد واقتصادها. 

من جهة أخرى تتوالى مظاهرات لمعارضين للاقتراع يطالبون بتأجيله، بدعوى أن "الظروف غير مواتية لإجرائه في هذا التاريخ" وأنها طريقة فقط لتجديد النظام لنفسه.