Menu

موغلا التركية.. التقاء زرقة بحر إيجة مع خضرة اليابسة

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ كجوهرة غافية بين زرقة بحر إيجة الأخاذة وخضرة اليابسة النضرة، تتلألأ ولاية موغلا التركية بجمال فتان يستقطب السياح المحليين والأجانب على مدار العام.

وتمتلك سواحل الولاية المطلة على بحر إيجة، العديد من الخلجان الصغيرة والكبيرة، كما تعتبر من بين الوجهات الرئيسية لمحبي الرحلات البحرية.

ولـ"موغلا" (غرب) أطول ساحل بحري بين الولايات التركية، حيث يبلغ طول ساحلها المطل على بحر إيجة 1484 كيلومترًا.

وتعرف موغلا أيضًا باسم "جنة الأرض"، وتستضيف سنويًا أكثر من ثلاثة ملايين سائح يقصدونها من بلدان مختلفة لقضاء عطلاتهم.

وتثير المدينة إعجاب زوارها بطبيعتها الساحرة وخلجانها المميزة التي تعتبر نقطة التقاء زرقة البحر الأخاذة مع خضرة اليابسة النضرة.

وتعتبر الرحلات البحرية في مياه خلجان موغلا الشهيرة بزرقتها وصفائها، إحدى الأنشطة التي لا غنى عنها خلال قضاء العطلات في المنطقة.

ويفضل معظم السياح الذهاب في رحلات بحرية إلى خلجان "كوك أووا"، و"الميناء الإنكليزي"، و"جوكرتمه"، و""كوكجة"، و"مرماريس"، و"فتحية"، و"أولو دنيز"، و"قزل آدا"، و"داجة"، و"حصار أونو".

كما تعتبر مناطق "طرغت رئيس"، و"كمشلك"، و"بيتز"، و"كولتوركبوكو"، و"يالي"، و"أورتاكنت-ياخشي"، و"ياليقاوق"، و"كوندوغان"، في بودروم، و"أولو دنيز"، و"كوجك" في فتحية، و"داليان" في أورتاجه، و"بيلديبي"، إضافة إلى كل من "إيجمه لر"، و"آرموت آلان"، و"بوزبورون" في مرماريس، و"آق ياقا" في أولا، و"كوللك" في ميلاس، و"بالاموت بوكو" في داجة، من أكثر المناطق التي تستقطب السياح، لاسيما المشاهير، على مدار العام.

وتشتهر منطقة "أولو دنيز" بقضاء فتحية بشواطئها الرملية، فضلًا عن كونها تعد واحدة من أفضل الوجهات لمحبي رياشة الطيران الشراعي على مستوى العالم.

وتجذب منطقة بودروم السياحية الشهيرة العديد من السياح، خصوصا القادمين من روسيا وبلدان أوروبا الغربية، بأبنيتها التقليدية المحدّثة وشواطئها وخلجانها الجميلة.

كما تعتبر مرماريس، أحد المراكز السياحية الأكثر شعبية للمشاهير الذين يصلون إلى خلجان المنطقة بيخوتهم الفاخرة.

وفي حديث للأناضول، قال أورهان دينج، رئيس فرع بودروم في غرفة التجارة البحرية والشحن البحري التركي، إن موغلا تعتبر أهم مدينة تركية مطلة على حوض البحر المتوسط من ناحية الثراء الطبيعي.

وأضاف دينج أن سكان موغلا محظوظون تمامًا، فالجميع يطمح لزيارة موغلا وقضاء العطل فيها، فيما يعيش سكان هذه المدينة فيها باستمرار.

وأشار دينج أن سكان موغلا يولون اهتمامًا كبيرًا بالمحافظة على الجمال الطبيعي لمدينتهم وولايتهم، مشيرًا أن سواحل الولاية تشهد حركة مرور للسفن البحرية وخاصة السياحية على مدار العام.

وتابع أن نسبة السياح الأجانب كانت مرتفعة في بودروم هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية.

وقال دينج إن "موانئ المنطقة استقبلت يخوتا ضخمة يبلغ طولها أكثر من 100 متر، كما استضفنا العديد من الأسماء الشهيرة في العالم، هذه التطورات تزيد من جاذبية بودروم وموغلا كما تزيد من أعداد الزوار".

ولفت إلى أن السلطات المحلية في موغلا بدأت منذ الآن للتخطيط من أجل الموسم السياحي لصيف عام 2020، استنادًا للتحليلات التي أجرتها الولاية على أوجه القصور التي جرى تحديدها خلال الموسم الماضي.

من جهته، قال أمين عام جمعية أصحاب الفنادق في بودروم، أورهان قولة، إن العديد من مشاهير الفن والمسرح وكرة القدم والأعمال في العالم، يزورون مناطق ولاية موغلا عامة وبودروم خاصة، للاستمتاع بالحرية والراحة والهدوء.

وأشار قولة لمراسل الأناضول، أن المشاهير يغادرون المنطقة بعد قضاء عطلاتهم بكثير من السعادة والرضا.

فيما قال رئيس بلدية بودروم، أحمد أراس، إن بودروم تحولت خلال السنوات الأخيرة، إلى وجهة رئيسية للسياح ذوي الدخل المرتفع والأثرياء.

وختم بالقول: "تمتلك بودروم جميع أنواع المرافق المخصصة لخدمة ضيوفها. مدينتنا تعتبر وجهة رئيسية لسياحة اليخوت حيث تقدم موانئها خدمات ممتازة فضلًا عن احتوائها على الكثير من الفنادق ذات السمعة العالمية".