Menu

الرئيس أردوغان يكشف عن مشروع جديد لمعالجة معدن "البور" لأغراض عسكرية

تركيا العثمانية / أنقرة/ الأناضول

الرئيس التركي قال في كلمة باجتماع تشاوري في العاصمة أنقرة:

- مشروع معالجة البور سينتج "كربيد البورون" المستخدم في المركبات التكتيكية، والمروحيات، والطائرات، والمدرعات الخفيفة.
- تركيا بدأت الانتاج التجاري للنفط عبر تقنية التكسير الهيدروليكي لأول مرة في ولاية دياربكر.
- اكتشفنا حقول غاز جديدة تضم احتياطات تقدر بنحو 3 مليارات متر مكعب.
- سيتم البدء بضخ الغاز من روسيا، عبر "السيل التركي"، نهاية العام الجاري. 

 

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، عن مشروع جديد لإنشاء مصنع لمعالجة معدن البور، بتقنيات متقدمة، لاستخدامه في الصناعات الدفاعية.

جاء ذلك في كلمة لأردوغان خلال مشاركته بفعاليات النسخة الـ29 لاجتماع التشاور والتقييم لحزب "العدالة والتنمية" بالعاصمة أنقرة.

وقال أردوغان إن المصنع الذي سيتم وضع حجر الأساس له، في ولاية باليكسير، شمال غربي تركيا، سينتج "كربيد البورون" المستخدم لاسيما في المركبات التكتيكية، والمروحيات، والطائرات، والمدرعات الخفيفة والسترات الواقية للجنود.

وتضم تركيا نحو 73 بالمئة من الاحتياطي العالمي من معدن البورون ويسمى اختصارا البور.

وتدخل مشتقات هذا المعدن في العديد من القطاعات، لاسيما السيارات والبناء وأنظمة الحواسيب، فضلا عن الصناعات الدفاعية.

من ناحية أخرى، لفت أردوغان إلى أن تركيا بدأت الانتاج التجاري للنفط عبر تقنية التكسير الهيدروليكي لأول مرة، في ولاية دياربكر جنوب شرقي البلاد.

وشدد على أن الحكومة عازمة على توسعة نطاق العمل بهذه التقنية، ومواصلة فتح آبار نفطية جديدة.

كما لفت أردوغان إلى اكتشاف حقول غاز جديدة قي منطقة تراقيا شمال غربي البلاد، مطلع العام الجاري، من شأنها مضاعفة الاحتياطي الاجمالي لتركيا من الغاز الطبيعي.

وأوضح أن الحقول الجديدة تضم احتياطات تقدر بنحو 3 مليارات متر مكعب، أي ما يلبي احتياجات 300 ألف أسرة من الغاز، على مدار 10 أعوام.

كما تطرق أردوغان في كلمته إلى مشروع السيل التركي، الرامي لنقل الغاز الروسي، إلى تركيا وأوروبا، مرورا بالبحر الأسود.

ولفت إلى استكمال جزء خط الأنابيب المار من تحت البحر، العام الماضي، وذكر أنه سيتم البدء بضخ الغاز من روسيا، عبر "السيل التركي"، نهاية العام الجاري.