Menu

"واشنطن بوست" تسلّط الضوء على التقنيّات المتطورة في مطار إسطنبول

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، تقريراً تسلّط فيه الضوء على التقنيات المتطورة المستخدمة في مطار إسطنبول الدولي.

وأشاد تقرير للكاتب بيتر هولي، بالروبوتات المتنقلة في المطار، والخدمات التي تقدمها للمسافرين.

وأشار الكاتب إلى استخدام الروبوتات للمرة الأولى في إسطنبول، لافتاً إلى أن الروبوتات المصممة خصيصا لمطار إسطنبول، هي  الأولى من نوعها في تركيا.

وأضاف: "هذه الروبوتات بحجم طفل ولونها أزرق  بعينين مستديرتين ووجه رقمي باسم."

 

وكانت إدارة مطار إسطنبول، قد خصصت في أغسطس/آب الماضي، روبوتات محلية الصنع في قاعة الرحلات الخارجية، لتقدم خدماتهما للركاب باللغتين التركية والإنجليزية.

وحظيت الروبوتات باهتمام المسافرين، لكونهما يقومان بمهام مساعدتهم في إيجاد طريقهم، وإرشادهم.

يُشار إلى أن مطار إسطنبول الدولي الذي افتتح رسمياً في أكتوبر/تشرين الأولى 2018، حصل على العديد من الجوائز، عن تصميمه المعماري، وبرج مراقبته المبهر، وعن مشاريع "المسؤولية الاجتماعية".

وتم إنشاء مطار إسطنبول على مساحة 76.5 مليون متر مربع، حيث عمل في إنشائه نحو 10 آلاف عامل، ومن المقرر أن يتم إتمام بناء المراحل الأخرى للمطار قبل عام 2023.

ويتكون المطار الجديد من 6 مدرجات طائرات مستقلة عن بعضها البعض، وتصل قدرته الإستيعابية 500 طائرة، وهو مزود بمرآب مفتوح ومغلق يتسع لنحو 70 ألف سيارة.

ومن المقرر أن تصل القدرة الاستيعابية للمرحلة الأولى إلى 90 مليون مسافر في السنة الواحدة، وبعد انتهاء جميع مراحل المطار، سيكون قدرته الاستيعابية في العام الواحد 200 مليون مسافر.

وسيقدم المطار خدمات لـ 250 شركة طيران، وسوف يهبط ويقلع منه يوميا ألفي طائرة، وسينظم من المطار يوميا رحلات إلى أكثر من 350 وجهة.

وبُني مبنى المطار تحت سقف واحد على مساحة 1.3 مليون متر مربع، وهو المبنى الأكبر حاليا في العالم، وسيكون بداخله منطقة حرة مطلة على مضيق البوسفور.