Menu

استشهاد الأسير "السايح" بعد إهمال طبي.. وتوتر بسجون الاحتلال

تركيا العثمانية

 

استشهد الأسير الفلسطيني، بسام السايح، في سجون الاحتلال بعد صراع مع المرض.

 

وأعلنت إدارة سجون الاحتلال، استشهاد الأسير بسام السايح داخل مستشفى "أساف هاروفيه" في مدينة الرملة المحتلة.

 

وذكرت جمعية واعد للأسرى، في بيان مقتضب، أن الأسير الشهيد بسام السايح "47 عاما" كان يعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال.

 

وعقب استشهاد السايح، أفادت هيئة الأسرى، بأن توترا شديدا يسود سجون الاحتلال، وإغلاق لكافة الأقسام.

 

إعدام ببطء

 

وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، إن إسرائيل تسببت في إعدام المعتقل بسام السايح "ببطء".

وفي بيان، أوضحت الكيلة أن "جريمة الاحتلال الإسرائيلي بالمماطلة وإهمال علاج الأسير الشهيد السايح، تسببت في إعدامه ببطء".

 

 

وحذرت من أنه "في حال استمرار جريمة الإهمال الطبي بحق الأسرى، فإن السايح لن يكون الأخير".

وطالبت الوزيرة، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإنسانية، "بكسر صمتها، والعمل بجدية لحماية الأسرى، خصوصا المرضى منهم، وإجبار إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي الإنساني".

 

ونعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، السايح، وقالت إنه "أحد أبطال عملية ايتمار".

 

ولفتت إلى أن السايح "أحد قادتها الميدانيين الذي استشهد في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وهو أحد مفجري انتفاضة القدس عام 2015".

 

تنديد فصائلي

 

بدورها نعت حركة حماس، الشهيد السايح، وحملت الاحتلال مسؤولية استشهاده.

 

وقالت الحركة في بيان، وصل "عربي21"، نسخة عنه: "نحمل الاحتلال الصهيوني المجرم المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير السايح، وعن مواصلته خنق أسرانا الأبطال، خاصة أولئك المرضى منهم، بما يعرضهم لسياسة الموت البطيء، ويؤدي لتفجير الغضب الفلسطيني  في وجه الاحتلال على كافة الأصعدة".

 

وأضافت: "ندعو أبناء شعبنا إلى تصعيد الاحتجاجات ضد ممارسات الاحتلال العدوانية، ليعلم أننا لا نتهاون في الدفاع عن أسرانا الأبطال، وذلك باستخدام كافة وسائل المقاومة المتاحة لردعه عن مواصلة غطرسته ضدهم".

 

بدوره، قال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، إنه لا بد من فتح ملف المعتقلين المرضى بشكل كامل، أمام المنظمات الدولية والقانونية والإنسانية.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، شدد أبو يوسف أنه "لا يجوز أن يبقى موضوع الأسرى ومعاناتهم، مرهونا ببيانات الشجب والتنديد، بل يجب مساءلة الاحتلال عن جرائمه".

ولفت إلى أن "الأسير السايح كان يعاني من مرض السرطان، ومع ذلك رفض الاحتلال إطلاق سراحه او علاجه، بهدف زيادة التنكيل به وبعائلته".

 

ولم تستجب السلطات الإسرائيلية إلى دعوات الإفراج عن الأسير السايح، رغم تردي أوضاعه الصحية، حيث كان يعاني من مرض السرطان في الدم ومن مرض السرطان في العظم.

وأدت العلاجات الكيماوية التي تجري له دون متابعة حقيقية على يد أطباء مختصين إلى ظهور الماء في رئة الأسير وزيادة كبيرة من الماء على الرئتين وتضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب.

وكانت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال هددت بتصعيد الأوضاع داخل السجون في حال استشهاد السايح وهو قيد الاعتقال.

 

وأشارت إلى أن الأسير الشهيد كان يعاني من مرض السرطان في الدم والعظم منذ بداية اعتقاله، كما يعاني من مشاكل مزمنة في عمل القلب وتجمع الماء على رئتيه وصدره.

 

واعتقل الجيش الإسرائيلي، السايح في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، خلال ذهابه لحضور إحدى جلسات محاكمة زوجته، التي كانت معتقلة في حينها، ووجهت له تهمة "الضلوع في عملية قتل ضابط إسرائيلي وزوجته"، قرب قرية بيت فوريك شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قبل أيام من اعتقاله.