Menu

الرئيس أردوغان: انتصرنا بالأخوة والوحدة.. وخسِرنا بالتفرِقة والفتنة!

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "أمتنا سعت دائمًا طوال التاريخ لتحقيق الأحلام والأهداف الكبيرة وكافحت من أجل ذلك ليلًا ونهارًا".

وأقام أردوغان وعقيلته أمينة أردوغان حفل استقبال بمناسبة "عيد النصر" الذي يصادف 30 أغسطس/ آب، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وحضر الحفل شخصيات سياسية ورياضية وفنية ورجال أعمال إضافة إلى أقرباء الشهداء والجرحى، حيث هنأ أردوغان الجميع بهذه المناسبة.

أردوغان، قال إنه ليس لبلاد أطماع في أي شبر من أرض أحد، "لكننا في نفس الوقت لا يمكننا أن نتسامح حتى لو في أصغر تهديد تجاه مستقبلنا واستقلالنا".

وأردف: "لن نسمح للأيادي التي تسعى للامتداد على حقوق سيادتنا والأعين المرصودة على أراضينا بتحقيقِ مبتغاها". 

وأضاف: "إن الكفاح الذي نخوضه اليوم في سوريا والعراق وشرق المتوسط والعديد من الأماكن في منطقتنا الجغرافية له غاية واحدة فقط". 

وأوضح أن "هذه الغاية هي الدفاع عن حقوق تركيا إضافة لتأمين وضمان حقوق أشقائنا وأصدقائنا. وذلك لأنه لا يمكننا أن ننعم بالطمأنينة هنا، إذا كانت حياة ومنازل ملايين الناس خلف حدودنا في خطر".

ولفت إلى أن الأمة التركية ليست أمة تدير ظهرها لأصدقائها وأشقائها بينما هم محاطون بالنيران. مستطردًا بالقول: "إن وجودنا في أي مكان بالعالم يشهد ظلمًا أو اضطهادًا أو به شخص يحتاج مساعدة هو واجب تفرضه علينا معتقداتنا وإيماننا وثقافتنا".

وقال إن الأمة التركية سعت دائمًا طوال التاريخ لتحقيق الأحلام والأهداف الكبيرة وكافحت من أجل ذلك ليلًا ونهارًا. 

وتابع: "لقد نجحنا في الحفاظ على هويتنا وتأسيس دولتنا وحماية شرف أمتنا في كل منطقة جغرافية عشنا فيها عبر آلاف السنين. إن تجربتنا التي تمتد إلى آلاف السنين في ثقافة الدولة تؤكد ضرورة أن نحافظ على قوتنا دائمًا. 

لقد حققنا نجاحات كبيرة عندما تمسكنا بأخوتنا ووحدتنا. وخسرنا عندما تفرقنا وسادت الفتنة بيننا. إن أولئك الذين لم ينجحوا في الانتصار علينا في ميدان المعركة بدأوا في استهداف أخوتنا ووحدتنا. وهذا هو سبب ما نراه منذ 200 عام".