Menu

أردوغان في اول تصريح عن إدلب بعد عودته من روسيا ومكالمته ترامب

تركيا العثمانية

 

بعد لقاء جمع بين كل من الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين” في موسكو قبل أيام، نشرت صحيفة “يني شفق” التركية تصريحات جديدة للرئيس لأردوغان بخصوص محافظة إدلب التي تتعرض لهجـ.مات متكررة من نظام الأسد وحلفائه، وتشهد تصعيداً مكثفاً منذ أربعة أشهر بالذات.

وأوضحت الصحيفة بأن الرئيس التركي قد شدد على ضرورة إيقاف الهجمات التي يشنها نظام الأسد على إدلب، حيث قام الرئيس التركي بطرح ذلك بشكل رسمي على نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى موسكو.

 

كما أكد أردوغان على أولوية تطبيق ما تم الاتفاق عليه في مسار “أستانا”، والتي تم فيها اعتبار محافظة إدلب منطقة “خفض تصعيد”، كما تطرق إلى نقاط المراقبة التركية في إدلب، معتبراً بأنها “تقوم بعمل مهم لتطبيق اتفاق خفض التصعيد، وأن عليها الاستمرار في عملها دون عوائق”.

 

وفي السياق ذاته، أجرى أردوغان يوم أمس مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي لبحث تطورات الأوضاع في إدلب، ووفقاً لموقع “خبر تورك” التركي فقد اتفق الرئيس التركي مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على مواصلة التعاون من أجل حماية المدنيين ومنع الأزمات الإنسانية الجديدة في إدلب.

 

كما بحث الرئيسان قضايا التعاون الثنائي في سوريا، وبشكل خاص اتفاق المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها في الشمال الشرقي لسوريا، بالإضافة إلى قضايا تجارية مشتركة بين البلدين، حيث تم الاتفاق على رفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار.

المجازر مستمرة

ويأتي الاتصال بعد ساعات على مجزرة ارتكبها طيران النظام السوري في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وراح ضحيتها 12 قتيلًا بينهم ستة أطفال بالإضافة إلى إصابة 28 آخرين، بحسب ناشطين ميدانيين، وأعداد الضحايا بازدياد.

فبالرغم لقاء أردوغان وبوتين للتباحث حول إدلب منذ ثلاثة أيام، إلا أن روسيا وحليفها الأسد مستمرون في قصفهم المركّز على الأحياء السكنية ومنازل المدنيين في إدلب بل هوادة، كما أنهم يقومون بشن هجمات عسكرية على مناطق في ريف إدلب الجنوبي، مستمرين بالتقدم بلا ضابط ولا رابط بالرغم من كل الاتفاقيات والمحادثات.