Menu

تركيا تحتل المرتبة السابعة دوليا في عدد النباتيين

تركيا العثمانية /قسم المتابعة/ رغم أن أغلب الأطباق في المطبخ التركي، تعتمد بشكل كبير على اللحوم، على غرار طبق الكباب الشهي، فإن تركيا تحتل المرتبة السابعة ضمن أكثر البلدان التي ترتفع فيها أعداد النباتيين.

ربما تكون تركيا من أكثر البلدان المعروفة بثراء مطبخها وعاداتها الغذائية، وذلك بفضل أطباق شهيرة مثل الكباب، والاعتماد على أنواع اللحوم مثل لحم الضأن، ولهذا فإن تركيا قد تبدو للبعض جنة بالنسبة لعشاق البروتينات الحيوانية. ولكن في الواقع، فإنها تمثل واحدة من البلدان التي تتطور فيها العادات الغذائية النباتية بشكل سريع، وهي ظاهرة تشهد انتشارا كبيرا خاصة في صفوف شباب من المدن من الطبقات الوسطى والثرية.

هذه المعلومات جاءت في تقرير نشره مؤخرا معهد أورومونيتور الدولي حول عادات استهلاك الغذاء في العالم، وقد جاء فيه أن تركيا تحتل المرتبة السابعة عالميا من بين الدول التي تتطور فيها أعداد النباتيين بشكل سريع، ويتضمن هذا التصنيف دولا أخرى مثل نيجيريا وباكستان وإندونيسيا والفلبين وألمانيا والبرازيل وإيطاليا.

إلا أن خبراء التغذية يحذرون من مخاطر تغيير عادات الأكل لدى بعض الأشخاص، دون أن يحصلوا على نصائح من متخصصين في هذا المجال. حيث تقول خبيرة التغذية أصليهان التونتاش، أن الحمية الغذائية النباتية تتطلب برنامج أكل مناسب.

وهي تقول: "على سبيل المثال فإن توازن أغذية البروتينات مهم جدا في النظام الغذائي النباتي. عندما يقرر شخص ما أنه سيصبح نباتيا، يجب عليه أن يخضع أولا لفحص طبي تحت إشراف طبيب أو خبير تغذية، نظرا لأن النباتيين عادة ما يكون لديهم نقص في الفيتامين ب12 والمغنيزيوم، ولذلك فإن مستويات هذين العنصرين في الجسم هي أول شيء يجب مراقبته قبل اتخاذ هذا القرار."

ما هو الفرق بين النباتيين والفيجن؟

هنالك عدة أنواع من النباتيين، حيث أن بعضهم يوصفون بالمتشددين أو النباتيين بشكل صرف، وهم الذين لا يستهلكون أي مواد مستخرجة من الحيوانات، مثل الحليب والبيض وحتى العسل الذي تنتجه النحلات، وهؤلاء يسمون أيضا الفيجن (Vegan)، وهنالك البعض الذين يطبقون مبدأ الفروجيفوريزم، وهو الاعتماد الكلي على الغلال في التغذية.

ولكن أغلب الذين يقررون الاستغناء على اللحم في حميتهم الغذائية، يقومون بهذا الأمر من خلال اعتماد مذهب الأوفو لاكتو فيجيتيريان، وهو ما يعني اختيار تناول نوع أو نوعين فقط من الأغذية الحيوانية، مثل البيض أو الحليب أو الزبادي أو الجبن، حتى يحصلوا على البروتينات والفيتامينات اللازمة.

وتضيف الدكتورة ألتونتاش: "عندما يضيف أحد النباتيين إلى حميته الغذائية مصادر البروتين إلى جانب الخضار والغلال والحبوب، فإنه سوف يحصل على حمية متوازنة. وهذا الأمر يتأقلم بشكل ممتاز مع عادات المطبخ التركي، حيث أن النباتيين الأتراك يضيفون بعض السمك أو الخضار إلى نظامهم الغذائي، وهذا يجعلهم يحافظون على صحة جيدة."

صحيفة إسباناتوليا الإسبانية - ترجمة وتحرير ترك برس