Menu

ماذا فعلت قوات حفظ سلام إندونيسية في العاصمة التركية أنقرة؟

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ شارك مئات الإندونيسيين المقيمين في تركيا، السبت، في احتفال نظمته سفارة جاكرتا بأنقرة، بمناسبة الذكرى الـ74 لعيد استقلال بلادهم.

كما حلّ أفراد من قوات حفظ السلام الإندونيسية المتواجدة في لبنان، ضيوفا خاصين، للاحتفال الذي جرى تنظيمه بأنقرة.

وفي كلمة بالمناسبة، قال سفير جاكرتا لدى تركيا، لالو محمد إقبال، إن "الاحتفالات القائمة هذا العام خاصة جدا".

وأضاف: "انضم إلينا اليوم أفراد من قواتنا الإندونيسية لحفظ السلام المتواجدة في لبنان ليحتفلوا معنا في هذا اليوم".

ولفت إقبال إلى أنه "لا يمكن بناء إندونيسيا عظمى إلا بموارد بشرية كبيرة، وسنركز خلال السنوات الخمس المقبلة على تعزيز وبناء قدرات مواردنا البشرية".

من جهته، قال أديب لطفي، وهو طالب إندونيسي سافر من إسطنبول إلى أنقرة لحضور الاحتفال، إنه كان متحمسًا جدًا للمشاركة تخليدًا لذكرى استقلال بلاده، بينهما هو بعيد عنها آلاف الأميال.

وأضاف: "أن نكون في تركيا فرصة للطلاب الإندونيسيين لتطوير القدرات والمهارات حتى نتمكن من إثبات نفعها لمجتمعاتنا عندما نعود إلى بلدنا".

كما تحدثت طالبة إندونيسية أخرى تدعى "أنجل" للأناضول، قائلة إنها قدمت إلى تركيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

واعتبرت أن "تركيا هي بالنسبة لنا وطن رغم بعدنا عن بلادنا، نظرا لوجود عدة أصدقاء إندونيسيين هنا".

وخلال الاحتفال، جرى تكريم رجل الأعمال التركي طاهر نورصاجان، وتقليده منصب قنصل عام فخري في ولاية قيصري.

وقال نورصاجان إنه "سيساعد في تطوير العلاقات بين إندونيسيا وتركيا في شتى المجالات".

وأضاف: "هدفنا هو مواصلة أنشطة التجارة والزراعة والثقافة بطريقة قوية، وتركيزي هو التجارة والتعليم".

يشار أن إندونيسيا أعلنت استقلالها عن القوات الهولندية عام 1945، واختارت هذا العام عنوانا لاحتفالاتها "تقدم الموارد البشرية، تقدم إندونيسيا".