Menu

الضفة الغربية.. الاحتلال الإسرائيلي يفرّق فعالية لإحياء لذكرى “النكبة”

تركيا العثمانية

 

فرّق جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، فعالية نظمتها اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ70 للنكبة، قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، مستخدما القنابل الغازية والصوتية.

 

وقال عبد الله أبو رحمة مدير دائرة “العمل الشعبي ودعم الصمود”، في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن عشرات النشطاء زرعوا 129 شجرة زيتون في أراضي بلدة ترمسعيّا، المهددة بالمصادرة لصالح مستوطنة “شيلو” الإسرائيلية.

وبيّن أن النشطاء رفعوا أعلام الدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ولفت إلى مستوطنون قلعوا الأشجار، الأمر الذي أدى إلى عراك بالأيدي، تدخل على إثره الجيش الإسرائيلي مستخدما القنابل الغازية والصوتية لتوفير الحماية للمستوطنين، دون تسجيل أي إصابات.

وأشار أبو رحمة إلى أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة فعاليات لحماية الأرض الفلسطينية من الاستيطان الإسرائيلي، وإحياء لذكرى النكبة.

ويُطلق الفلسطينيون مصطلح “النكبة” على عملية تهجيرهم من أراضيهم على يد “عصابات صهيونية مسلحة”، عام 1948، ويحيونها في 15 مايو/أيار من كل عام، بمسيرات احتجاجية وإقامة معارض تراثية تؤكد على حقهم في العودة لأراضيهم، وارتباطهم بها.