Menu

إحياء ذكرى صد المغاربة والعثمانيين للغزو الأوروبي للمغرب وشمال إفريقيا

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ القصر الكبير(المغرب)/ مهند أبو جحيشة/ الأناضول/ أحيت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالمغرب (حكومية)، الأحد، الذكرى الـ441، لمعركة وادي المخازن، التي انتصر فيها التحالف المغربي العثماني، على الغزو الأوروبي للمغرب وشمال إفريقيا.

و"وادي المخازن"، اسم لمعركة شهيرة فاصلة في التاريخ الإسلامي لشمال إفريقيا، وقعت قرب مدينة القصر الكبير (شمال)، في 4 أغسطس/آب 1578م، شهدت انتصاراً ساحقاً للدولة السعدية (حكمت المغرب بين 1554 و1659)، والدولة العثمانية، على الجيش الصليبي بقيادة البرتغال.

الحفل الذي أقيم بمكان وقوع المعركة، حضره المئات وشهد مشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين، والنواب البرلمانيين المغاربة، وممثلي جمعيات مجتمع مدني، إضافة إلى وفد ممثل عن السفارة التركية بالرباط.

وقال مصطفى كثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في كلمة له: "الحفل جاء إحياء لذكرى من أعز الذكريات التي مرت على تاريخ المغرب، والتي دافع فيها المجاهدون عن الأمة الإسلامية".

وأكد كثيري على أن "العثمانيين كانوا في هذا الحدث التاريخي خير سند وداعم للجناح الغربي من دار الإسلام المتمثل في المغرب".

وأضاف: "في إطار الشراكة بين البلدين، فإننا بصدد إنشاء متحف بدعم تركي يبرز التراث المشترك للمغرب والتركيا، وخصوصا تخليد ما حدث بمعركة وادي المخازن".

وتخلل الحفل كلمات تعريفية بالمعركة، وتاريخ المنطقة، إضافة إلى فقرات موسيقية شعبية مغربية.

وفي كلمة له خلال الحفل، قال أنصار فرات، مدير المركز الثقافي التركي "يونس أمره" بالمغرب، "هذه المعركة لها مكانة مهمة في تاريخ المغرب وتركيا وذاكرتهما المشتركة".

وأضاف: "التكاتف المغربي العثماني في هذه المعركة كان له أثر مصيري على المغرب وعلينا كأمة إسلامية جمعاء".

وتابع: "لنا شرف عظيم أن شارك أجدادنا العثمانيين في هذه المعركة واختلطت دماءهم بدماء المغاربة دفاعا عن الأمة الإسلامية".

وعقب الحفل توجه وفد من المسؤوليين المغاربة المشاركين، برفقة مدير المركز الثقافي التركي، إلى قبر "عبد الملك السعدي"، أمير السعديين الذي استشهد في المعركة، لقرائة الفاتحة، والترحم على الشهداء.