Menu

بعد الإجتماع الأمني بين " إيران والإمارات " .. قرقاش الأمر تم بالتنسيق مع السعودية

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال وزير الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، الجمعة، إن موقف بلاده الأخير حيال الملف الإيراني كان بالتنسيق مع السعودية؛ بهدف تفادي المواجهة، وتغليب العمل السياسي.

 

جاء ذلك في تغريدة للوزير الإماراتي عبر حسابه بموقع "تويتر"، عقب أيام على انعقاد اجتماع أمني رفيع بين طهران وأبو ظبي، لإجراء مباحثات حول شؤون حدودية وأمن الخليج.

 

وأضاف قرقاش: "اتفقنا مع السعودية الشقيقة على استراتيجية المرحلة القادمة في اليمن، وفي الملف الإيراني موقفنا المشترك (كان) تفادي المواجهة، وتغليب العمل السياسي".

 

وتابع بأن "الموقف الإماراتي ثابت، والتنسيق مع السعودية الشقيقة في أفضل حالاته".

 

والثلاثاء الماضي، عقدت طهران وأبو ظبي اجتماعا في إيران، جمع قائد قوات حرس الحدود الإيراني، وقائد قوات خفر السواحل الإماراتي، للتباحث حول أمن الخليج، وشؤون حدودية، ومكافحة عمليات التهريب.

 

وكانت حسابات سعودية، بعضها محسوب على الموالين للحكومة، شنت هجوما مباشرا وغير مباشر على الإمارات، بسبب التنسيق الأمني بين الأخيرة وإيران فيما يخص المجال البحري، وانسحاب أبو ظبي من اليمن.

 

وطالبت حسابات تعرف بـ"حسابات الوطنجية" بعدم مدح أي دولة حليفة في الوقت الراهن، والاكتفاء بدعم السعودية وحدها، في إشارة إلى خشيتهم من إمكانية انقلاب الإمارات على علاقتها الوطيدة مع المملكة.

 

فيما قال مغردون بشكل صريح، إن الإمارات تحيك مؤامرات ضد السعودية، وقد تضربها من الخلف في أي لحظة.

 

وتشهد العلاقات بين أبوظبي وطهران توترا مستمرا؛ بسبب الجزر الثلاث المتنازع عليها: "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى"، و"أبو موسى"، وتقول الإمارات إن إيران تحتلها.

 

وتفاقم التوتر بين البلدين على خلفية الصراع المحتدم في اليمن منذ نحو 5 أعوام، بين القوات الحكومية مدعومة بالتحالف العربي، الذي تعد الإمارات عضوا فيه رغم انسحابها جزئيا مؤخرا، وبين المسلحين الحوثيين الذين تُتهم إيران بدعمهم.

 

كما زاد التوتر على خلفية اتهام إيران باستهداف أو تحريض جماعات أخرى على استهداف ناقلات نفطية في الخليج العربي، وهو ما نفته طهران.