Menu

نائب الرئيس أردوغان بالحزب: لهذا السبب خسرنا بلدية إسطنبول الكبرى

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ علّق نعمان قورتولموش، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، على سبب خسارة مرشح الحزب بن علي يلدريم، بلدية إسطنبول الكبرى، لصالح مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو.

جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، تحدث خلالها عن التحديات التي تواجهها بلاده، ورؤية بلاده لمستقبل الأزمة السورية، وطبيعة السبل الكفيلة بخفض التوترات في المنطقة.

وقال قورتولموش إنهم خسروا بلدية واحدة بسبب تحالف كل مَن هم ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووقوفهم في صف واحد لإسقاط مرشح حزبه. 

وشدّد على أن الحزب لم يخسر بوصلته ووجهته، مؤكدا ثبات شعبيته ومكانته لدى الأتراك باعتباره "الحزب الأقوى" في البلاد.

من جهة أخرى، نفى قورتولموش وجود خروقات حقوقية بحق الإعلاميين في تركيا مؤكدا أن 50% من الصحف والقنوات الموجودة في تركيا مملوكة للمعارضة التركية، فضلا عن وجود انتقادات في الحكومة على منصات التواصل الاجتماعي. 

ووصف الصحافة التركية بأنها "حرة وقد ظهر ذلك في انتخابات إسطنبول" الأخيرة، لأن وسائل الإعلام انقسمت بين مساند لمرشح حزب العدالة والتنمية وداعم لمنافسه.

وفي موضوع الجدل التركي الأميركي بخصوص امتلاك أنقرة منظومة صواريخ "أس 400" الروسية؛ شدد قورتولموش على أنه لا توجد قطيعة في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، وأن قرار امتلاك المنظومة "تركي سيادي" ولن ترضخ بلاده فيه لطلبات أي أحد. 

وأوضح أن تركيا شريك في مشروع إنتاج طائرات "أف 35" الأميركية وقد قامت بكل ما طُلب منها، وبالتالي فإن إقصاءها عن المشروع "غير قانوني".

وعن مواقف بلاده في الشأن السوري؛ أكد قورتولموش أن الإجراءات التي تقوم بها تركيا في سوريا ليست أحادية الجانب بل تشرف عليها الأمم المتحدة، وأن بلاده تتحدث مع روسيا والولايات المتحدة بشأن تأسيس منطقة آمنة شمال سوريا، مشيرا إلى أن 300 ألف سوري عادوا إلى منطقة عفرين في شمال البلاد.

وفي الشأن الداخلي التركي؛ قال قورتولموش إن محاولة الانقلاب التي تعرضت لها تركيا عام 2016 كانت "خائنة ودامية"، معتبرا أن المحاولة لم تكن انقلابية فقط بل كانت تحضيرا لاحتلال تركيا من قبل قوات أجنبية، وأن البنية التحتية للانقلاب تم الإعداد لها في أكثر من دولة.

وأضاف أن تركيا دفعت الثمن غاليا لأنها شهدت أكثر الأيام دموية، إلا أن مواجهتها لها مثلت شرفا للتاريخ لأن الشعب التركي استطاع حماية رئيس جمهوريته وحكمه وديمقراطيته من الاحتلال الأجنبي. 

وشدّد على أن أنقرة استفادت منها درسا خلاصته أنه "لا وجود لمحاولة انقلاب إلا بدعم أجنبي"، وقد اتخذت تدابير لجعل الجيش التركي لا يفكر إلا في حماية شعبه.

واتهم قورتولموش الولايات المتحدة بأنها لا تزال تحمي فتح الله غولن وجماعته –التي تتهمها أنقرة بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية- وذلك أمر يضر بالشعب التركي، لافتا إلى وجود مفاوضات بين البلدين أرسلت تركيا خلالها أدلة جديدة لإعادة هذا "الإرهابي" إليها.