Menu

ناشط من تركستان الشرقية: شعبنا يعيش أصعب الأيام في تاريخه

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال هدايت أوغوزخان، رئيس جمعية المعارف والتضامن مع تركستان الشرقية، إن أتراك الأويغور يعيشون حاليا أصعب أيامهم في تاريخ تركستان الشرقية.

جاء ذلك في كلمة له خلال الدورة الحادية عشرة للملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية، والتي انطلقت اليوم السبت في مدينة إسطنبول التركية.

وأضاف أوغوزخان، أن شعب تركستان الشرقية يرزح منذ فترة طويلة تحت نير الاحتلال الصيني، وأن الضغط المستمر من قبل الإدارة الصينية سوف تؤدي إلى اضمحلال شعب تركستان الشرقية.

وأشار أوغوزخان أن روح النضال من أجل الحصول على حقوق شعب تركستان الشرقية المشروعة لا تزال متقدة في أفئدة وقلوب هذا الشعب، وأنهم تمكنوا هذا العام أيضا، وللعام الحادي عشر على التوالي، من عقد الملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية في إسطنبول.

ولفت أوغوزخان إلى أن الملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية، يهدف إلى تعزيز الوحدة ووشائج الأخوة داخل المجتمع، وتعزيز روح التضامن والوحدة والتعاون بين منظمات المجتمع المدني المدافعة عن قضية تركستان الشرقية ومناقشة القضايا الحالية ذات الصلة.

وفي ختام البرنامج، قام المنظمون للملتقى بتكريم أطفال من تركستان الشرقية أظهروا تفوقا في المدارس الحكومية التركية، كما شارك في الملتقى باحثون ومثقفون وصحفيون وكتّاب وممثلو منظمات غير حكومية وقادة رأي من تركستان الشرقية.

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور.

فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من السكان.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم، ذو الغالبية التركية المسلمة، أعمال عنف دامية، حيث قتل حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

ومنذ ذلك التاريخ نشرت بكين قواتا من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور" التركية، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويغور غالبية سكانها.

وفي تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان لعام 2018، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في مارس/ آذار الماضي، إن الصين تحتجر المسلمين في مراكز اعتقال، "بهدف محو هويتهم الدينية والعرقية".

بينما تزعم بكين أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني" تهدف إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".