Menu

أيمن نور: شبح الرئيس مرسي سيظل يطارد السيسي حتى في منامه

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال زعيم حزب غد الثورة، المرشح الرئاسي السابق، أيمن نور، إن ما تعرض له الرئيس المصري الراحل محمد مرسي هو "سيناريو قتل متعمد، وفق تخطيط إجرامي واضح ومُخطط من قبل سلطة الانقلاب".


وذكر أن "الدكتور مرسي كان مريضا بمرض السكري، وهو ما كان يقتضي نظاما غذائيا محددا، ورعاية طبية متواصلة"، لافتا إلى أنه من الطبيعي لأي إنسان سجين حين يخرج إلى محاكمة أن يتم إجراء كشف طبي عليه؛ لأن حالته الصحية قد لا تسمح له بذلك، وهو ما لم يحدث مع مرسي.

ونوه قائلا: "كما أن انتقال الدكتور مرسي من السجن إلى جلسة محاكمته دون وجود طبيب معه أمر يثير علامات الاستفهام، ومجمل ما حدث مع الدكتور مرسي يؤكد أن ما جرى هو قتل عمد"، مؤكدا أنه يقول ذلك من واقع خبرته كسجين سابق وكمريض بالسكري.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها أيمن نور، أمس الخميس، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته جماعة الإخوان المسلمين وقوى سياسية مصرية، بمدينة إسطنبول التركية.

 

وأشار إلى أن الجميع يعلم أن غيبوبة السكر تؤدي إلى الوفاة، مؤكدا أن "الدكتور مرسي ظل 20 دقيقة كاملة حتى يحضر له طبيب، وذلك بعدما تعرض لإغماء خلال المحاكمة، وهذه المدة كافية لانتقال الشخص من غيوبة السكر إلى موت خلايا المخ، الذي ينتهي بالوفاة الكاملة".

وأكد زعيم حزب غد الثورة أن "هذه النتيجة كانت مقصودة بعينها"، مضيفا: "البعض قد يدعي أننا نفكر بطريقة المؤامرة، وأنه ما الذي يجعلهم يقتلونه الآن؟ لكن الحقيقة تقول إن هناك 50 ألف سبب لقتله بهذه الطريقة وفي هذا التوقيت".

 

وأضاف: "هذا الرجل الفرعون الطاغية المستبد الذي يحكم مصر سيظل شبح الدكتور محمد مرسي يطارده في نومه ويقظته، وفي كل موقف، لأنه يُهدد شرعيته، وكان الخلاص من الدكتور محمد مرسي ليس له سبيل إلا هذا السبيل؛ لأنه لم يكن يستطيع أن يحتمل فكرة صدور حكم بالإعدام، والتي كانت تكلفتها عليه (السيسي) عالية جدا".

 

وتابع: "لم يكن بمقدوره (السيسي) إصدار حكم بالإعدام على الدكتور مرسي، فكان الخلاص منه لأسباب طبية وصحية تبدو كأنها طبيعية المخرج الوحيد من هذه الأزمة، وبالتالي استبعاد فكرة الشبهة الجنائية أمر غير منطقي وغير مقبول".

 

وشدّد على أن "حق الدكتور مرسي لن يضيع أبدا"، مضيفا: "لقد أراد الله أن يكرم الدكتور مرسي هذا التكريم العظيم، ولقد سلّط الله الغباء على السيسي ونظامه ونظامه الإقليمي، حتى يتم تكريم مرسي بهذه الصورة العظيمة".

وأشار إلى أنه عرف مرسي، الذي وصفه بـ"شهيد الحرية والثورة"، "نائبا في البرلمان المصري لمدة خمسة أعوام، وعرفته سجينا ومعتقلا، والتقينا أكثر من ثلاث مرات في المعتقلات، وعرفته رئيسا لحزب الحرية والعدالة، ورئيسا للدولة".

 

وأقسم نور بالله ثلاث مرات أنه لم ير "أطيب ولا أطهر ولا أنقى ولا أشرف ولا أصدق من الدكتور مرسي طوال حياته"، مشدّدا على أنه "كان عظيما وكبيرا في كل شيء".