Menu

الرئيس أردوغان: جهات تستهدف معنوياتنا وثقتنا بعد فشلها بمنع تقدمنا

تركيا العثمانية / أنقرة/ الأناضول

الرئيس التركي قال في مناسبة بأنقرة:

- الجهات التي لم تر سبيلا لوضع العصي في عجلات تقدّم تركيا، تلجأ إلى استهداف أملها ومعنوياتها وثقتها بتحقيق أهدافها
- الهدف الأكبر الكامن وراء عمليات التلاعب بالفائدة والتضخم عبر سعر الصرف يأتي لتحقيق هذه الأهداف
- عندما نثق بأنفسنا فإنه لا توجد عقوبات أو التلويح بفرضها، وفرض ضرائب إضافية، وفرض حصار معلن أو سري يمكن أن توقفنا
- ما جرى هو إعادة إجراء الانتخابات التي شابها التجاوزات مرة أخرى بسبب ما كُشف فيها من عمليات فساد ومخالفات

 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن الجهات التي لم تر سبيلا لوضع العصي في عجلات تقدّم تركيا، تلجأ إلى استهداف أملها ومعنوياتها وثقتها بتحقيق أهدافها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، بمناسبة مراسم نظمتها غرفة تجارة أنقرة.

ولفت الرئيس التركي إلى أن الهدف الأكبر الكامن وراء عمليات التلاعب بالفائدة والتضخم عبر سعر الصرف يأتي لتحقيق هذه الأهداف.

وأضاف أن تركيا تتوقع طفرة في التوظيف خلال الفترة المقبلة، قائلا "نرى أماراتها من الآن".

وتابع "عندما نثق بأنفسنا، فإنه لا توجد عقوبات أو التلويح بفرضها، وفرض ضرائب إضافية، وفرض حصار معلن أو سري، يمكن أن توقفنا".

وفيما يتعلق بإعادة انتخابات رئاسة البلدية في إسطبنول، قال أردوغان، "ما جرى هو إعادة إجراء الانتخابات التي شابها التجاوزات مرة أخرى، بسبب ما كُشف فيها من عمليات فساد ومخالفات".

والإثنين الماضي، قررت اللجنة العليا للانتخابات التركية، إلغاء انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، وإعادة إجرائها في 23 يونيو/ حزيران المقبل.

وجاء قرار اللجنة العليا للانتخابات استجابة للاعتراضات المقدمة من حزب "العدالة والتنمية"، وبأغلبية كبيرة، حيث وافق 7 أعضاء عليها، مقابل رفض 4.

وفي 31 مارس/آذار الماضي، شهدت تركيا انتخابات محلية، أفرزت فوز العدالة والتنمية في عموم البلاد، إلا أن المعارضة تصدرت على مستوى رئاسة بلديتي أنقرة وإسطنبول، وسط شكوك حول صحة بعض النتائج سيما في الأخيرة.