Menu

الرئيس أردوغان للغرب: لا نأبه بتعليماتِكم وسنواصل التنقيب عن الغاز شرق المتوسط!

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ علّق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على الدعوات والتحذيرات التي وجهتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتركيا من أجل وقف أنشطة التنقيب في شرق البحر المتوسط.

 

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس التركي في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه "العدالة والتنمية"، الذي أقيم في مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان).

 

وأشار أردوغان إلى أن تركيا ستواصل تنفيذ برنامجها الخاص بها، وأنها لا تأبه بتعليمات أو تقييمات بعض الدوائر، في إشارة إلى المؤسسات الغربية.

 

وشدّد على أن تركيا كدولة ضامنة تسعى لحماية حقوق أبناء جلدتها ولاسيما في شرق البحر المتوسط وجنوب شرق البحر المتوسط وفي جمهورية شمال قبرص التركية.

 

قلق ومناوشات حول أنشطة التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، واتهامات دولية "لا تمت للحقيقة بصلة" كما وصفتها أنقرة، بخصوص تنقيب تركيا عن الغاز في الجرف القاري التركي.

 

فبعد إعلان تركيا في 3 مايو/أيار 2019، عن نيتها إجراء عمليات تنقيب عن الغاز حتى سبتمبر/أيلول المقبل في منطقة من البحر المتوسط، بدأت الاتهامات الدولية تتراشق قلقة من نوايا أنقرة حول عمليات التنقيب، حسب تقرير للتلفزيون التركي (TRT عربي).

 

المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أوتاغوس أصدرت بياناً، الإثنين، أعربت فيه عن قلقها من نوايا تركيا إجراء عمليات تنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل قبرص الرومية.

 

بدورها، أعربت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني السبت عن "قلقها البالغ" حيال إعلان تركيا نيتها التنقيب عن الغاز في "المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص (الرومية)".

 

وأضافت موغيريني، في بيان أنه "في مارس/آذار 2018 ندد المجلس الأوروبي بشدة بمواصلة تركيا أنشطتها غير القانونية في شرق البحر المتوسط".

 

من جانبها، حذّرت الخارجية المصرية، في 4 مايو/أيار 2019، من انعكاس أية إجراءات أحادية الجانب على الأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط، مشيرة إلى أنها تتابع باهتمام وقلق التطورات الجارية حول نية تركيا بدء أنشطة حفر في منطقة بحرية تقع غرب قبرص الرومية.

 

الخارجية التركية ردّت على كل هذه المزاعم، بأنها "لا تمت للحقيقة بصلة"، فقلق الولايات المتحدة حول التنقيب في أراضي غير تركية ليس صحيحاً، ودعوة أمريكا تركيا "لعدم التنقيب في منطقة يدّعي القبارصة الروم أنها لهم، على الرغم من وجود اتفاقية ترسيم حدود سارية، ليست مقارَبة بنّاءة ولا تتماشى مع القانون الدولي".

 

وصرح وزير الخارجية مولود جاوش أوغلو خلال زيارته قبرص التركية في 4 مايو/أيار 2019، أن بلاده أقدمت على الخطوات اللازمة، وبدأت سفن التنقيب التركية أنشطتها في المناطق التي سمحت جمهورية شمال قبرص التركية بالتنقيب فيها.