Menu

نائب الرئيس أردوغان: القصف (الإسرائيلي) لن يثني عزيمة تركيا والأناضول

تركيا العثمانية / أنقرة/ سلمى قصاب، كبرى قره/ الأناضول 

- رأيت المدير العام لوكالة الأناضول وعامليها أشد عزيمة عقب الحادث 
- إسرائيل تمارس إرهاب الدولة بكل معنى الكلمة
-وكالة الأناضول تمثل تركيا.
- الدولة التركية معنية بالنظر في قضية الاعتداء على المبنى الذي يضم مكتب وكالة الأناضول
- إسرائيل تتحدث عن الإبادة الجماعية لليهود غير أنها تمارس نفس الظلم حيال الآخرين ولا ترغب في تغطيته إعلاميا
- تركيا بتت في مسألة شراء منظومة إس-400.. وبعد توقيعها اتفاقية ما فإنها تلتزم بمقتضياتها 

 

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، الأحد، إن قصف إسرائيل للمبنى الذي يضم مكتب وكالة الأناضول في غزة، لن يثني تصميم عاملي الوكالة ولا عزيمة تركيا. 

وأضاف أوقطاي، في مقابلة مع قناة محلية، "رأيت أن المدير العام لوكالة الأناضول (شنول قازانجي) وعامليها أشد عزيمة عقب الحادث، وأهنئهم على ثباتهم".

وشدد أوقطاي، على أن "إسرائيل تمارس إرهاب دولة بكل معنى الكلمة". 

ولفت إلى أن الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها بدعوى حرية الصحافة، لا ينبسون ببنت شفة، حيال الاعتداء الإسرائيلي على المبنى الذي يضم مكتب الأناضول، باستثناء بعض البيانات الهزيلة. 

وشدد أوقطاي، على أن وكالة الأناضول تمثل تركيا.

وأضاف أن الدولة التركية معنية بالنظر في قضية الاعتداء على المبنى الذي يضم مكتب الوكالة. 

وأظهر أوقطاي، خريطة تظهر توسع إسرائيل وتقلص مساحة فلسطين، ودعا إلى حفظها في الأذهان. 

ولفت إلى أنه بينما تتحدث إسرائيل عن الإبادة الجماعية لليهود على أيدي النازيين، التي تم ترسيخها في الأذهان عبر الأفلام، تمارس نفس الظلم بل وأكثر حيال الآخرين.

وأضاف أن إسرائيل لا ترغب في أن يقوم أحد بتغطية إخبارية لممارستها الظالمة والحديث عنها.

والسبت، استهدفت مقاتلات إسرائيلية مبنى من 7 طوابق يضم مكتب وكالة "الأناضول" بـ5 صواريخ على الأقل، ما تسبب في تدميره بالكامل، دون وقوع إصابات بين موظفي الوكالة. 

ومكتب الأناضول، الذي بدأ عمله في قطاع غزة عام 2012، يعمل فيه 11 صحفيا ضمن 3 أقسام هي الأخبار والصور والفيديو. 

ومنذ صباح السبت، يشهد قطاع غزة موجة تصعيد قصفت خلالها الطائرات والمدفعية الإسرائيلية عشرات الأهداف في القطاع، فيما ردت الفصائل الفلسطينية، برشقات من الصواريخ تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع. 

وفي سياق آخر، شدد أوقطاي، أن تركيا بتت في مسألة شراء منظومة إس-400 الصاروخية من روسيا. 

واستطرد قائلًا: "بعد توقيع تركيا اتفاقية ما فإنها تلتزم بمقتضياتها، وتحترم ما قطعته من وعود". 

وتزعم الولايات المتحدة أن صواريخ "إس-400" الروسية ستشكّل خطرًا على أنظمة حلف شمال الأطلسي، باعتبار تركيا عضوا فيه، وهو ما تنفيه الأخيرة. 

وقررت تركيا في 2017، شراء المنظومة الصاروخية من روسيا، بعد تعثر جهودها المطولة في شراء أنظمة الدفاع الجوية "باتريوت" من الولايات المتحدة.