Menu

أهالي "الرقة" السورية يُناشدون تركيا مساندتهم لتحرير مدينتهم من مليشيا الإرهاب

تركيا العثمانية / قسم المتابعة / ناشد تحالف القبائل والعشائر العربية والتركمانية في سوريا، القيادة التركية للوقوف إلى جانب المجلس العسكري لمحافظة "الرقة"، ودعمهم ومساندتهم حتى تحرير الأرض والعرض.

وأعلن التحالف، في بيان، تأييده ودعمه الكامل للمجلس العسكري ، والذي حمل على عاتقه مهمة تحرير الرقة وإعادتها الى أبناءها الأحرار وإيقاف المشاريع الخبيثة الساعية إلى التقسيم.

وبحسب "شبكة شام"، دعا التحالف الشباب الثائر من أبناء الرقة المتواجدين بالداخل والخارج للانتساب للمجلس العسكري والاستعداد لتحرير الأرض من المحتل "حزب العمال الكردستاني"(PKK) وذراعه في سوريا "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، وتنظيم الدولة والنظام، وقطع الطريق على قوات عصابة النظام وميليشياته من التقدم باتجاه المدينة.

كما ناشد التحالف الأكراد من أبناء المحافظة الذين لم ينتسبوا الى حزب الـ PYD الارهابي لدعم المجلس العسكري والوقوف الى جانبه ومساندته، ودعا المنتسبين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء المدنيين الأبرياء الى "الإسراع بترك صفوفهم في الحزب والابتعاد عن مقرّاته ونُطمئنهم".

وفي أذار/ مارس، طالب تحالف القبائل والعشائر العربية والتركمانية في بيان، القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر بتحرير مناطقهم من سيطرة الوحدات الشعبية في ريفي حلب والرقة ودير الزور والحسكة، استكمالاً لعمليات التحرير وطرد الإرهاب في عفرين.

وأعلنت عدة فصائل من الجيش السوري الحر والتي تضم أبناء محافظة الرقة في 19 نيسان، انضمامها لمجلس الرقة العسكري المشكلة لتحرير المدينة من سيطرة الميليشيات الانفصالية.

وتعمل الفصائل على تشكيل جسم عسكري موحد لقتال الميليشيات الانفصالية المسيطرة على مدينة الرقة وريفها، داعية جميع القوى الثورية والعسكرية من أبناء الرقة للانضمام لها لتحريرها.

وكانت شكلت عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية في الرابع عشر من نيسان/ أبريل الجاري مجلساً عسكرياً لمحافظة الرقة في مدينة "أورفا" التركية لتهيئة الأجواء للدخول وتحرير المنطقة.

من جهة أخرى، ناشد المجلسان المحلّيان لكل من مدينتي "كفرزيتا" و"اللطامنة" في ريف "حماة" الشمالي، الحكومة التركية بالإسراع في نشر نقاط المراقبة في المنطقة ضمن اتفاق "أستانة"، بحسب "تلفزيون سوريا".

وأكّد المجلسان المحلّيان للمدينتين في بيان مشترك، على ضرورة الإسراع بنشر نقاط المراقبة التركية، وذلك لما يترتب عليه من عودة الأهالي إلى منازلهم وحقولهم، وخاصة مع اقتراب وقت حصاد المواسم الزراعية.

ونشر الجيش التركي في السابع من الشهر الجاري نقطة مراقبة قرب مدينة "مورك" في ريف حماة الشمالي، في حين لم يقم بعد ذلك بنشر نقاط أخرى في المنطقة.

وأنشأ الجيش التركي حتى الآن تسع نقاط مراقبة في ريفي إدلب وحلب ضمن اتفاق خفض التصعيد الذي أبرمته تركيا مع كل من روسيا وإيران في أستانا، بهدف وقف إطلاق النار بين النظام وفصائل المعارضة، والعمل على استمراريته ومراقبة أي إخلال به.