Menu

البرازيل والأرجنتين وتشيلي وباراغواي يدعمون انقلاب غوايدو

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ أيدت كل من البرازيل والأرجنتين وتشيلي وباراغواي محاولة الانقلاب التي قام بها زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو اليوم الثلاثاء.

وأعلن الرئيس البرازيلي، جائير بولسونارو، دعمه لزعيم المعارض الفنزويلية غوايدو، واصفا محاولة الانقلاب التي قادها الثلاثاء بأنها "مرحلة انتقالية للديمقراطية في فنزويلا".

وقال بولسونارو في تصريح على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، "البرازيل تتابع عن كثب الوضع في فنزويلا، وندعم عملية التحول الديمقراطي في البلد المجاور".

وأضاف بولسونارو "البرازيل تؤيد الشعب الفنزويلي وخوان غوايدو، ونقف إلى جانب حرية الشعب الفنزويلي".

بدوره، أعلن الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، دعمه لزعيم المعارضة غوايدو، واصفا محاولة الانقلاب بـ"الانتقال الديمقراطي".

وأضاف في تصريح له، "ندعم الديمقراطية في فنزويلا، ونأمل في أن تكون هذه لحظة حاسمة لإعادة بناء الديمقراطية، وخلاص الشعب الفنزويلي من المعاناة والخوف للبدء بفترة الحرية والديمقراطية".

ومن جهته، وصف رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا، زعيم المعارضة غوايدو بأنه "رئيس الدولة"، مؤكدا على ضرورة أن تنتهي "دكتاتورية مادورو" عبر "القوة السلمية والدستور".

وأما رئيس باراغواي ماريو عبدو بينيتيز، أكد دعمه لغوايدو، قائلا "حان وقت شعب فنزويلا الشجاع ".

وفي وقت سابق الثلاثاء، ظهر زعيم المعارضة خوان غوايدو، في مقطع مصور إلى جانب جنود مدججين بالسلاح، يدعو الفنزويليين للنزول للشوارع والإطاحة بالرئيس مادورو.

وكان إلى جوار غوديدو القيادي الكبير بالمعارضة، ليوبولدو لوبيز، عند قاعدة جوية بكاراكاس.

وعقب ذلك، أعلن نائب مادورو، وزير الاتصال والإعلام، خورخي رودريغيز، أن مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة تحاول تنفيذ انقلاب، مؤكدا أن الجهود متواصلة لإحباط هذه المحاولة.

وقالت وسائل إعلام غربية إن قوات الأمن الفنزويلية أطلقت الغاز المسيل للدموع على غوايدو أثناء تجمعه مع عدة رجال يرتدون الزي العسكري قرب قاعدة للقوات الجوية في كاراكاس.