Menu

الرئيس "أردوغان" مُحاطًا بأطفالٍ من شتى جنسيات العالم

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في المهرجان الدولي الحادي والأربعين الذي نظمته شبكة قنوات "تي آر تي" الحكومية في المجمع الرئاسي بأنقرة بمناسبة عيد الطفولة والسيادة الوطنية الذي يوافق 23 أبريل/ نيسان من كل عام.

وخلال الحفل الذي شارك فيه عدد كبير من الأطفال من مختلف أنحاء العالم، تابع الرئيس أردوغان العروض الفنية التي قدمها الأطفال وفي ختام الحفل ألقى كلمة بهذه المناسبة.

وأعرب أردوغان عن سعادته لاستقبال عدد كبير من الأطفال في المجمع الرئاسي والذين حضروا من 40 دولة مختلفة إلى تركيا للمشاركة في حفل عيد الطفولة.

واستطرد بالقول: "هذه القاعة الآن تذكرني بقاعات الأمم المتحدة. فهناك أطفال قدموا من مختلف أنحاء العالم. أحيي من أعماق قلبي كافة الوفود التي جاءت إلى بلدنا. وبهذه المناسبة أهنئ جميع الأطفال في تركيا والعالم بأسره بعيد الطفولة والسيادة الوطنية 23 أبريل/ نيسان".

وتبادل أردوغان أطراف الحديث وتمازح مع الأطفال الذين التفوا حوله خلال إلقاء كلمته. وقال: "أنا الآن ثري جدًا. وهل أكون فقيرًا وحولي أطفال من 40 بلدًا مختلفًا".

وأشار إلى أن عيد الطفول والسيادة الوطنية 23 أبريل/ نيسان هو العيد الوطني الوحيد للأطفال في العالم. وقدم شكره إلى شبكة قنوات تي آر تي الحكومية التي نظمت الحفل.

قال: "لا توجد سعادة في الحياة تضاهي ابتسامة طفل ولا يوجد عالم أكبر من قلبه. إن ابتسامة الأطفال هي الشيء الوحيد الذي يجعل العالم جميلًا في هذه المرحلة التي تخيّم فيها الحروب والصراعات والمجاعات والفقر على آفاقنا.

أنتم ضمان مستقبلنا وأمل الغد لنا. أنتم بشرى لعالم أكثر طمأنينة وازدهار وبهجة وعدالة وجمالًا. لأن الطفولة تعني الفرح والنقاء والصفاء والنظر إلى الدنيا بعيون جميلة. أن تكون طفلًا يعني أن تتمسك بقوة بالمحبة التي تملًا قلبك".

أكد أردوغان أن التعليم الجيد هو أهم بوابة من أجل الوصول لمستقبل مشرق. مضيفًا: "لقد جعلنا لمجال التعليم أولوية هامة منذ تسلمنا مقاليد الحكم قبل 17 عامًا.

كما بذلنا جهودًا كبيرة وعملنا ليلًا ونهارًا من أجل تحسين جودة التعليم في تركيا وتوفير كافة الإمكانيات للأطفال وتوفير المساواة وفرص التعليم للجميع".

وأشار إلى صعوبة التعليم التي واجهته خلال طفولته وشبابه، مؤكدًا أنه لا يريد أن يواجه جيل اليوم نفس الصعوبات والعراقيل التي واجهها جيل الأمس. مستطردًا بالقول: "لقد أتممنا مرحلة التعليم الأساسي في تركيا التي لم تكن تقتني سبورات ذكية أو حاسبات آلية أو وسائل تعليمية تسهل على الطالب تلقي علمه.

لقد كانت الكتب التي توضع على طاولاتكم اليوم أكبر أحلامنا في الماضي. ولكنني في نفس الوقت أدعوكم ألّا تسمحوا للتكنولوجيا الحديثة والإنترنت والحواسيب والهواتف الذكية والألعاب الافتراضية أن تأسركم".