Menu

الرئاسة التركية : لا وجود لإتصالات مع النظام السوري

 

متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، صرح في مؤتمر صحفي:

ـ زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى أنقرة، ليست لإجراء وساطة بين تركيا والنظام السوري، ولا توجد مساعٍ من هذا القبيل
ـ نبذل جهودا من أجل أن يكون اتفاق إدلب (المتعلق بوقف إطلاق النار) دائما
ـ المنطقة الممتدة من إدلب إلى منبج مرورا بعفرين وجرابلس داخل الحدود السورية التركية، تشكلت فيها منطقة آمنة فعليا
ـ نبذل جهودا مكثفة لإنهاء الحرب في سوريا، وتشكيل لجنة لصياغة الدستور، وضمان الانتقال السياسي عبر الانتخابات ضمن وحدة الأراضي السورية .


ـ محادثاتنا متواصلة (مع الجانب الأمريكي) بشكل مكثف حول المنطقة الآمنة بعمق 32 كيلومترا (شمالي سوريا)
ـ مسألة سحب الولايات المتحدة قواتها من سوريا يشوبها التخبط، وهناك دعم أمريكي متواصل لتنظيم "ي ب ك" الإرهابي
ـ تركيا تتطلع إلى تطبيق خريطة الطريق المتعلقة بمنبج في أسرع وقت ممكن
ـ دعوة قوات النظام إلى المناطق التي طهرتها تركيا، تعتبر نوعا من انتهاز الفرص
ـ النظام سلم شرق الفرات إلى الأمريكيين، وبعض المناطق إلى تنظيم ب ي د/ ي ب ك، قبل عمليتنا فيها، وبعض المناطق إلى الاتحاد الروسي
ـ ما من زيارة مخططة لأردوغان إلى واشنطن حاليا، ونتوقع زيارة ترامب إلى تركيا خلال العام الحالي

 

تركيا العثمانية / أنقرة/ الأناضول

نفى متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، وجود أي اتصالات بين أنقرة والنظام السوري.

وبيّن قالن، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى البلاد، لم تأتِ في إطار إجراء وساطة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الخميس، بالعاصمة التركية أنقرة.

وقال "قالن"، "لسنا على اتصال مع النظام السوري".

وأضاف: "إن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس (الأربعاء) إلى أنقرة، ليست لإجراء وساطة بين تركيا والنظام السوري، ولا توجد مساعٍ من هذا القبيل".

وحول الوضع في محافظة إدلب السورية (شمال غرب)، شدد متحدث الرئاسة التركية، ضرورة المحافظة على الوضع الحالي فيها.

وتابع: "نبذل جهودا من أجل أن يكون اتفاق إدلب دائما".

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي، وريف حلب الغربي، وجزء صغير من ريف اللاذقية الشمالي، مناطق "خفض تصعيد" بموجب "اتفاق سوتشي"، المبرم بين تركيا وروسيا، في سبتمبر/ أيلول 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب.

وأضاف قالن، "نبذل جهودا مكثفة لإنهاء الحرب في سوريا، وتشكيل لجنة لصياغة الدستور، وضمان الانتقال السياسي عبر الانتخابات ضمن سلامة ووحدة الأراضي السورية".

وحول المنطقة الآمنة شمالي سوريا، قال متحدث الرئاسة، "تشكلت المنطقة الآمنة على الحدود السورية بشكل فعلي".

وأوضح أن "المنطقة الممتدة من إدلب إلى منبج مرورا بعفرين وجرابلس على الحدود السورية التركية، تشكلت فيها منطقة آمنة فعليا".

وأضاف: "محادثاتنا متواصلة (مع الجانب الأمريكي) بشكل مكثف حول المنطقة الآمنة بعمق 32 كيلومترا (شمالي سوريا)".

وبخصوص الانسحاب الأمريكي من سوريا، قال: "مسألة سحب الولايات المتحدة قواتها من سوريا يشوبها التخبط، وهناك دعم أمريكي متواصل لتنظيم ي ب ك الإرهابي".

وأكد أن "الحرب على الإرهاب ليس نضالا داخل الحدود التركية فقط، بل إن الهدف الأساسي هو حماية حدود بلدنا، وهذا يكون من الجهة الأخرى لحدودنا".

وأوضح قالن، أن تركيا تتطلع إلى تطبيق خريطة الطريق المتعلقة بمنبج في أقرب وقت ممكن، وعدم السماح لأي نشاط إرهابي شرقي الفرات في سوريا.

وشدد على أن تركيا تواصل مباحثاتها مع الولايات المتحدة حول منطقة منبج، ومناطق شرقي الفرات في سوريا.

وبيّن أن القوات التركية والأمريكية تواصل دورياتها المشتركة في المنطقة.

وأضاف "ينبغى ألّا تشكل المنطقة الآمنة مساحة يتنفس فيها أي تنظيم إرهابي، بما فيها ب ي د/ ي ب ك، وداعش، أو قوات النظام".

وحول مقترح وزير الخارجية الإيراني المتعلق بتسليم المناطق الواقعة في الحدود السورية التركية للنظام، قال "قالن" إنه بالنظر إلى الوضع الذي أسسته تركيا في المناطق الممتدة من جرابلس إلى عفرين، ومن عفرين إلى إدلب، فإنه من الجلي رؤية عدم انتشار عناصر "بي كا كا" أو "داعش" أو قوات النظام فيها.

واعتبر أن دعوة قوات النظام إلى المناطق التي طهّرتها تركيا نوع من انتهاز الفرص.

وبيّن أن تركيا حافظت على أمنها وأمن سكان المنطقة عبر مكافحة الإرهاب في سوريا.

وأضاف "وبالنظر إلى المناطق الأخرى من سوريا، نرى أن النظام سلّم شرق الفرات إلى الأمريكيين، وبعض المناطق إلى تنظيم ب ي د/ ي ب ك، قبل عمليتنا فيها، وبعض المناطق إلى الاتحاد الروسي، ونرى كذلك أنه سلم بعض المناطق إلى جهات أخرى جنوبي البلاد".

وأكد "قالن" أن دعوة النظام إلى المناطق التي طهرتها تركيا لا يتفق مع الحقائق.

وأضاف أن الجانب التركي ليس لديه تطلع أو طلب في هذا الشأن.

وفي ما يتعلق بالمنطقة الآمنة، قال "قالن" إن تركيا ترى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتعلق بسحب قواته بلاده من سوريا، قرارا صحيحا.

واستدرك أنه بحسب الانطباعات التي لمستها أنقرة في واشنطن، فإن هناك وجهات نظر مختلفة في هذا الشأن.

وأضاف المتحدث أنه من الواضح وجود وجهات نظر عديدة يتم التعبير عنها بين الوحدات المختلفة في الولايات المتحدة.

وفيما إذا كان لدى الرئيس رجب طيب أردوغان، زيارة مخططة إلى الولايات المتحدة، قال قالن، إنه ما من خطة لزيارة الرئيس أردوغان، إلى واشنطن في الوقت الراهن.

وأشار إلى أن أردوغان وجه دعوة إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب لزيارة تركيا.

وتابع أن البيت الأبيض نظر بشكل إيجابي إلى هذه الدعوة.

وأعرب قالن، عن توقع بلاده زيارة ترامب لتركيا خلال العام الحالي .

المصدر : الأنضول