Menu

الخارجية التركية: اليونان تظهر مجددا أنها دولة تحمي الانقلابيين

تركيا العثمانية

 

اعتبرت وزارة الخارجية التركية، أن إفراج سلطات اليونان عن أحد الانقلابيين الأتراك الثمانية الذين فروا إليها “يظهر مجددا أن اليونان بلد يحمي الانقلابيين”.

وأصدرت الخارجية التركية، اليوم الجمعة، بيانا بخصوص القرار الذي أصدرته المحكمة الإدارية العليا في اليونان أمس، بالإفراج ضمن شرط الرقابة القضائية المؤقتة، عن “سليمان أوزقينقجي”، أحد الانقلابيين الأتراك الفارين إلى اليونان.

وقال البيان “القرار يُظهر أنه لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوص أحد الخونة الذين شاركوا في المحاولة الانقلابية (15 يوليو/ تموز 2016)، اليونان تظهر مجددا أنها دولة تحمي الانقلابيين”.

وعلق البيان على التصريحات الصحفية للمسؤوليين اليونانيين عن أنه سيتم الإفراج عن بقية الانقلابيين خلال الأيام المقبلة بالقول “لا يمكن الإعلان عن الأمر كما لو أنه إجراء بسيط متعلق بمدة الاحتجاز كما يدعي المسؤولون اليونانيون.. القضاء اليوناني رفض عدة مرات طلب بلادنا تسليمها الانقلابيين الخونة الذين استهدفوا ديمقراطيتنا”.

وأكد البيان أن “تركيا مستمرة في موقفها المطالب بتسليم الانقلابيين الفارين، ومحاكمتهم في بلادنا”.

وقررت المحكمة أمس الإفراج عن أوزقينقجي بشرط الرقابة الشديدة لغاية صدور قرار بشأن طلبات لجوء تقدم بها انقلابيون آخرون.

وكانت الحكومة اليونانية قد منحت أوزقينقجي حق اللجوء في البلاد نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2017.

ومن المنتظر أن تصدر المحكمة الإدارية العليا قرارها النهائي بشأن حق لجوء الانقلابيين الأتراك في 4 مايو/ أيار القادم. 

وشهدت تركيا، في 15 يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وفرّ 8 عسكريين إلى اليونان، بعيد المحاولة الانقلابية على متن مروحية عسكرية، وتقدموا بطلبات لجوء هناك.