Menu

الدوحة تستضيف إجتماعات هامة للجنة العسكرية المشتركة بين تركيا وقطر

هدف الإجتماعات تقييم الأوضاع العسكرية والتحديات بالمنطقة

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ احتضنت الدوحة على مدى ثلاثة أيام مباحثات رفيعة المستوى بين الجيشين التركي والقطري حول التعاون القائم بين البلدين في المجال العسكري، وسبل تطويره.

وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إنه اختتمت في الدوحة الأربعاء أعمال اجتماع اللجنة العسكرية العليا القطرية - التركية المشتركة، والتي عقدت على مدى ثلاثة أيام.

وحضر الختام الفريق الركن /طيار/ غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة، والفريق متين غوراك الرئيس الثاني لهيئة الأركان العامة التركية.

يذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، وضمن اجتماعات اللجنة السنوية، لمراجعة ما تم تحقيقه في السنوات السابقة ودراسة مجالات التعاون في المستقبل، وتقييم الأوضاع العسكرية والتحديات في المنطقة، والحرب على الإرهاب.

وعلى هامش اجتماع اللجنة العليا المشتركة، اجتمع الفريق الركن /طيار/ غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة اليوم، مع الفريق متين غوراك الرئيس الثاني لهيئة الأركان العامة التركية.

وجرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون العسكري وسبل تعزيزها وتطويرها.

وحضر الاجتماع عدد من كبار ضباط القوات المسلحة والملحقين العسكريين لكلا البلدين.

وأشادت صحيفة الشرق القطري في تقرير لها بالعلاقات العسكرية بين الدوحة وأنقرة، مؤكدة أن "قطر وتركيا ركيزتا الأمن والاستقرار في المنطقة، وتلعبان دورا حيويا ومهما في القضايا الاقليمية الدولية ذات الاهتمام المشترك".

وأضاف التقرير أن "العلاقات القطرية – التركية أضحت أنموذجا يحتذى في التعاون الاستراتيجي وتخدم استقرار المنطقة بما يعود بالنفع على البلدين الشقيقين وشعبيهما، وما يربطهما من علاقات أخوية قوية، حيث تمضي نحو آفاق أرحب، وتجاوز البلدان أوقاتا حرجة بفضل القيادتين الحكيمتين والتفاف الشعب صفا واحدا حولهما بروح التضامن والوفاء".

وتابع: "استطاع البلدان بفضل قوتهما وإرادتهما الوطنية تجاوز تحديين، أولهما الانقلاب الفاشل الذي تعرضت له أنقرة في 15 يوليو من عام 2016، وكانت قطر سندا لتركيا، وأيضا حينما هبطت قيمة الليرة التركية، بفعل عامل خارجي استهدف الاقتصاد التركي..

ولأن الأيدي المتآمرة واحدة، تعرضت قطر أيضا لحصار جائر في 5 يونيو 2017، ووقفت أنقرة بجانب الدوحة، الموقفان ليسا بغريبين عن بلدين دافعا عن السيادة واستقلال القرار الوطني".