Menu

الرئاسة التركية: ردّ السعودية على طلبنا تسليم قتلة خاشقجي مخيب للآمال

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال رئيس دائرة الاتصال لدى الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن تصريحات وزير الخارجية السعودي حول رفض بلاده تسليم المتورطين بقتل الصحفي جمال خاشقجي، أمر مخيب للآمال، داعياً إلى فتح تحقيق دولي حول القضية.

وأكد في بيان له لوكالة "رويترز" للأنباء، أن "رد وزير الخارجية السعودي على طلب تركيا بتسليم قتلة خاشقجي مخيب للآمال".

وأضاف المسؤول التركي أن خاشقجي قتل بشكل وحشي في إسطنبول، وقطعت جسده، موضحاً أن "ضباط استخبارات سعوديين بينهم مختصون في الطب الشرعي جاؤوا تركيا بغرض ارتكاب الجريمة".

كما أشار "ألطون" بشكل علني إلى أنه "من الواضح أن القنصل السعودي في إسطنبول شريك في جريمة قتل خاشقجي"، مؤكداً أنه "في ظلّ هذه الظروف من الطبيعي أن يحاكم القتلة في المحاكم التركية".

وأفاد بأن طلب بلاده تسليم المتهمين، وفرّ فرصة للسلطات السعودية كي تظهر للعالم استعدادها للكشف عن كافة ملابسات جريمة قتل خاشقجي، مضيفاً: ""كما أن رفض تسليم قتلة خاشقجي يجعل من يتهمون السعودية بمحاولة التستر على الجريمة على حق".

واختتم المسؤول التركي بالقول: "مع الأخذ بعين الاعتبار بأن السلطات السعودية لم تكن منفتحة بما فيه الكفاية في هذه المرحلة، وعدم لمسنا إشارة جدية لنية الكشف عن جريمة القتل فإن البحث عن العدالة على صعيد القانون الدولي من أجل المرحوم خاشقجي سيكون في صالح المجتمع الدولي".

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، صرح أمس الأحد، أن بلاده لن تسلم تركيا مواطنيها المتهمين بالتورط في جريمة قتل خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول.

تصريحات الجبير جاءت بعد إصدار محكمة صلح الجزاء في إسطنبول، الأربعاء الماضي، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري والمستشار السابق لولي العهد سعود القحطاني على خلفية جريمة قتل خاشقجي؛ وذلك إثر قيامها بتقييم طلب بهذا الخصوص تقدمت به النيابة العامة.

وكانت وزارة العدل التركية قد قالت إن وزارة الخارجية التركية طلبت من السعودية تسليم عشرين متهما في قضية مقتل جمال خاشقجي، مؤكدة أنها جاهزة لتقديم الملف إلى المستويات الدولية.

وأشار وزير العدل التركي عبد الحميد غل إلى أن تجديد تركيا طلب التسليم جاء في إطار القوانين، مؤكدا أنه يجب أن يكون موقف السعودية بناء في هذه القضية.

يشار إلى أن خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ونفت الرياض في بداية الأمر حادث الاغتيال داخل القنصلية، قبل أن تغير روايتها أكثر من مرة، وتعترف في الأخير بقتل خاشقجي وتقطيع جثته دون الكشف عن مصير الجثة.