Menu

تحذير أممي: عواقب وخيمة على أفغانستان جراء الفشل بوقف العنف

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ حذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من "عواقب وخيمة علي الشعب الأفغاني نتيجة الفشل في وقف العنف المتصاعد وانتهاكات حقوق الإنسان".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال المتحدث الرسمي: "نردد اليوم دعوة المفوضة السامية لحقوق الإنسان (ميشيل باشليت) بأن الفشل في وقف العنف المتصاعد وانتهاكات حقوق الإنسان ستكون له عواقب وخيمة على الشعب الأفغاني".

وأضاف: "منذ 9 يوليو / تموز الماضي قُتل ما لا يقل عن 183 وجُرح 1181، من بينهم أطفال ،وذلك في 4 مدن فقط هي لشكر جاه وقندهار وهيرات وقندوز".

وتابع: "أشارت السيدة باشيليت إلى أن حرب المدن تؤدي إلى مقتل العشرات من المدنيين".

وأكد على ضرورة أن توقف حركة طالبان عملياتها العسكرية في المدن لمنع المزيد من إراقة الدماء، وحث جميع الدول على استخدام نفوذها - على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف - لإنهاء الأعمال العدائية.

ونقل المتحدث الرسمي عن رئيس المنظمة الدولية للهجرة "أنطونيو فيتورينو" إعرابه عن "القلق البالغ بشأن تأثير الوضع المتدهور على السكان والنازحين، بما في ذلك العائدين".

وأكد أن المنظمة الدولية للهجرة ستواصل دعم شعب أفغانستان، وتوفير المأوى في حالات الطوارئ ، ومواد الإغاثة الأساسية، والخدمات الصحية الطارئة، والحماية للنازحين".

وأشار المتحدث الرسمي إلى " فرار ما يقرب من 200 لاجئ أفغاني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى إيران جراء الاشتباكات المكثفة في نمروز جنوب غرب أفغانستان".

ومنذ مايو/ أيار الماضي، تصاعد العنف في أفغانستان مع اتساع رقعة نفوذ "طالبان"، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.

وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.