Menu

المنقوش: الاستقرار أولوية لاستعادة سيادة ليبيا

تركيا العثمانية / قسم المتابعة / قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، الأربعاء، إن الاستقرار في ليبيا مهم لإجراء الانتخابات، ويمثل أولوية لـ"استعادة السيادة".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيرها الألماني هايكو ماس، في ختام مؤتمر برلين 2 حول ليبيا، الذي انعقد بمشاركة جهات دولية بينها تركيا.

وذكرت المنقوش أن "هناك متطلبين أساسيين في ليبيا هما تنفيذ مسار برلين ودعم مبادرة إرساء الاستقرار في البلاد".

وأضافت: "أطلقنا مبادرة إرساء استقرار ليبيا وهي مبادرة مملوكة للشعب الليبي وتعبر عن تطلعاته"، دون تفاصيل أكثر.

وتابعت: "نثمن الإنجازات التي حدثت في ليبيا وأتينا لإرسال رسالة مفادها دعونا نعمل معا لإرساء السلام والاستقرار في البلاد".

وأردفت: "استقرار ليبيا أمر مهم لتمهيد الطريق للوصول إلى انتخابات وطنية ذات مصداقية في ديسمبر (كانون الأول المقبل)، ويمثل أولوية لاستعادة سيادة البلد".

واستطردت: "ثمة شرطان أساسيان للوصول للهدف وهما تطبيق مخرجات برلين وتطبيق مبادرة الاستقرار التي يقودها الليبيون، وهدف ذلك إحلال الاستقرار في ليبيا".

وأكدت المنقوش ضرورة "توفير آلية لتوحيد الجيش الليبي وسحب المرتزقة والقوات الأجنبية".

واستدركت: "القوات الأجنبية والمرتزقة لا تضر بليبيا فقط بل بالمنطقة كلها"، مشيرةً إلى "تحقق تقدم في قضية المرتزقة"، دون تفاصيل.

وتدعم شركة "فاغنر" الأمنية الروسية ومرتزقة من السودان وتشاد مليشيا الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، منذ عدوانه على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، وتنتشر بعدة نقاط في البلاد رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وردا على سؤال مراسل الأناضول، حول العدالة الانتقالية والمقابر الجماعية، قالت المنقوش: "في الحقيقة لم تتح لنا الفرصة في الاجتماع للتعقيب على هذا الأمر لأننا أثرنا قضايا مختلفة".

وفي يناير/ كانون الثاني 2020، استضافت برلين النسخة الأولى من المؤتمر بمشاركة دولية بهدف المساهمة في حل النزاع الليبي، وخرج المؤتمر ببنود كان أبرزها التوصل لوقف كامل لإطلاق النار بالبلاد.

ومنذ أشهر، يشهد البلد الغني بالنفط انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر المقبل.