Menu

تتار: سيادتنا واستقلالنا وضمانة تركيا "عناصر لا غنى عنها"

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال رئيس شمال قبرص التركية، آرسين تتار، إن سيادة بلاده واستقلالها وضمانة أنقرة، "عناصر لا غنى عنها" في محادثات "جنيف" المرتقبة.

جاء ذلك في كلمة له، الجمعة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في العاصمة ليفكوشا.

وأشار تتار إلى الأهمية الكبيرة التي يوليها القبارصة الأتراك لتركيا، مؤكدا على أهمية ضمانتها من أجل عيشهم على أراضي البلاد باستقلالية وحرية وأمن.

وأضاف: "سيادتنا واستقلالنا وضمانة تركيا عناصر لا غنى عنها في محادثات جنيف"، مؤكدا على أهمية التوصل إلى اتفاق قائم على أساس حل الدولتين في الجزيرة.

وتستضيف جنيف بين 27 - 29 أبريل/نيسان الجاري، اجتماعا غير رسمي لمجموعة "5 1" المؤلفة من الدول الضامنة (اليونان وتركيا وبريطانيا) وشطري قبرص (التركية والرومية)، إضافة إلى الأمم المتحدة.

ولفت تتار إلى أن بلاده أخذت تتبع سياسة جديدة بخصوص الأزمة القبرصية، تتمثل في السعي لاتفاق "قائم على أساس مساواة السيادة في الجزيرة".

وأردف أنها اتجهت لهذه السياسة بعدما خاضت مفاوضات منذ سنوات طويلة في سبيل التوصل إلى اتحاد فيدرالي، كان أبرزها خطة كوفي أنان، ومؤتمر كوانس مونتانا 2017، إلا أنها باءت بالفشل بسبب تعنت الجانب الرومي.

وأوضح أن قبرص الرومية رفضت الاستفتاء على خطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، عام 2004، ومن ثم تم ضمها إلى الاتحاد الأوروبي بشكل غير قانوني تحت اسم "جمهورية قبرص".

وأشار إلى أنه فاز بانتخابات الرئاسة في شمال قبرص بعدما روج خلال حملته الانتخابية إلى أنه سيعمل على التوصل لاتفاق يقضي بحل الدولتين في الجزيرة على أساس المساواة في السيادة.

واستدرك أنه طرح الموضوع بعد ذلك على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وسفراء عدد من الدول، كما ناقشه مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ونائبه فؤاد أوقطاي، الأمر الذي لاقى قبولا واسعا لديهم.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد الجزيرة التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا في يوليو/تموز 2017، لم تجرَ أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في قبرص.