Menu

الأفغان يستقبلون رمضان على أمل التوصل إلى سلام دائم

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ يستقبل الشعب الأفغاني شهر رمضان للعام الحالي، على أمل أن يسهم "مؤتمر إسطنبول للسلام" المزمع عقده في أبريل/نيسان الجاري، في إحلال السلام وجلب الاستقرار لبلدهم الذي يعاني من الإرهاب وحرب داخلية منذ سنوات طويلة.

وبالرغم من العنف المسلح المتزايد في أرجاء البلاد، والظروف الاستثنائية المفروضة بفعل فيروس كورونا، بدأ الأفغانيون بالتوافد الى أسواقهم المحلية، لشراء احتياجاتهم الأساسية، تحضيراً لأول يوم من الشهر الفضيل (غداً الثلاثاء).

ويعد سوق "مينديفي" في العاصمة كابول، أحد أكثر الأماكن المفضلة للتسوق في رمضان، نظراً لتوفر كافة المستلزمات فيه، بالإضافة إلى سهولة الوصول إليه، كونه يتوسط المدينة.

وفي حديثه للأناضول، الإثنين، قال أحمد سليم، أحد المتسوقين في مينديفي "إن كورونا ألقت بظلالها على جميع جوانب الحياة في أفغانستان بشكل سلبي، ولكننا متفائلون في أن يأتي رمضان هذا العام حاملاً معه بشرى السلام لشعبنا الذي عانى الأمرين، جراء الحروب الأهلية والأعمال الإرهابية".

من جانبه، أوضح محمد سردار، صاحب متجر في سوق "مينديفي"، أن ويلات الحرب شلت جهود التطور، وأوقفت عجلت التنمية في البلاد لسنوات طويلة.

وأضاف، نقدر جهود المجتمع الدولي لمحاولات رأب الصدع بين الأطراف السياسية المتناحرة، ونأمل في أن يكون "مؤتمر إسطنبول للسلام"، خطوة مهمة في اتجاه تحقيق توافق بين مكونات الشعب الأفغاني وشرائحه.

وتجري تركيا اتصالاتها مع الأطراف الأفغانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة وقطر، في إطار عملية السلام بأفغانستان.

وتعمل وزارة الخارجية التركية على إجراء مشاورات مكثفة مع الأطراف المعنية بشأن التحضيرات المتعلقة بالمؤتمر، من حيث الدول المشاركة ومستوى الممثلين.

ومن المنتظر عقد "مؤتمر إسطنبول" للسلام، خلال الأيام القليلة المقبلة، بغرض تسريع عملية التفاوض بين الأفغان.

وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر/ أيلول 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/ شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.