Menu

واشنطن بوست: وفد سعودي في الأردن للمطالبة بالإفراج عن باسم عوض الله

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن وفدا سعوديا وصل الأردن الإثنين للمطالبة بالإفراج عن رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق باسم عوض الله، أحد “أبرز الشخصيات” التي اعتقلتها السلطات الأردنية السبت الماضي خلال إحباط ما وصفته الأخيرة بمحاولة لزعزعة استقرار المملكة.

 

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط تابعت حكومته الأحداث في الأردن، قوله إن الوفد السعودي رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية السعودي وصل في زيارة غير معلنة مسبقا الإثنين إلى الأردن، وطالب المسؤولون السعوديون، خلال لقاءات بنظرائهم الأردنيين، بالإفراج عن باسم عوض الله.

 

وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه بعد لقاءات بالأردنيين يوم الإثنين، توجّه الوفد السعودي إلى فندق في عمان مع استمراره في طلب السماح لعوض الله بالمغادرة معهم إلى السعودية.

 

ويذكر أن عوض الله كان قريبا من العاهل الأردني وترأس الديوان الملكي عام 2007، وكان مديرا لمكتب الملك عام 2006، وكان شغل منصب المبعوث الخاص للعاهل الأردني إلى المملكة العربية السعودية التي منحته جواز سفر سعوديا. وأشار المسؤول الاستخباراتي إلى أن إصرار الرياض على الإفراج الفوري عن عوض الله يأتي قبل أي إجراء قضائي أو توجيه اتهامات رسمية له.

 

وكانت مصادر خاصة لـ”القدس العربي” قد أكدت أن عوض الله الذي يدير شركة مقرها في دبي، كان شارك في التحقيقات مع بعض المسؤولين الكبار ورجال الأعمال السعوديين والعرب الذين اعتقلوا في فندق الريتز كارلتون، إثر حملة ملاحقات قامت بها السلطات السعودية في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 بتهم الفساد.

 

والثلاثاء أكدت الخارجية الأردنية أن وزير الخارجية أيمن الصفدي استقبل نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الذي وصل الإثنين حاملا رسالة من العاهل السعودي.

 

وأوضحت الخارجية في بيان أن رسالة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لملك الأردن عبد الله الثاني أكدت الوقوف إلى جانب المملكة في مواجهة جميع التحديات.

 

وكتب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على حسابه في موقع “تويتر” بخصوص اللقاء “حوار أخوي معمق مع وزير خارجية السعودية الشقيقة أكدنا فيه تضامن المملكتين الشقيقتين في مواجهة جميع التحديات وتطوير العلاقات التاريخية في مختلف المجالات”.

وفي السياق، ردت وزارة الخارجية السعودية، الثلاثاء، على استفسار من شبكة “سي إن إن” حول إن كان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، قد طلب من الأردن الإفراج عن باسم عوض الله.

 

وقالت الخارجية السعودية إن “الوزير كان في عمان لتأكيد التضامن ودعم المملكة العربية السعودية للمملكة الأردنية”، لافتة إلى أن “الوزير لم يناقش أي مسائل أخرى أو قدم أي طلبات”.

 

ويذكر أن نائب عام العاصمة الأردنية عمّان، حسن العبد اللات، قرر الأربعاء، حظر النشر في القضية المرتبطة بولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين وآخرين.

 

ويأتي القرار صبيحة التوصل إلى حل للأزمة، بعد أن أوكل عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني لعمه الحسن بن طلال مسؤولية التواصل مع الأمير، والتي نتج عنها رسالة ولاء للملك وقّعها الأخير.

 

ويشمل الحظر وسائل الإعلام المرئي والمسموع ومواقع التَواصل الاجتماعي، ونشر وتداول أي صور أو مقاطع مصورة “فيديوهات”، تتعلق بهذا الموضوع وتحت طائلة المسؤولية الجزائية.