Menu

فلسطين تطلب تدخلًا دوليًا لضمان مشاركة القدس في الانتخابات

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ طلبت فلسطين، الإثنين، تدخلًا أمميًا ودوليًا للسماح للفلسطينيين في القدس الشرقية بالمشاركة "تصويتا وترشيحًا" في الانتخابات العامة المقررة في مايو/أيار المقبل.

جاء ذلك في كلمة رئيس الوزراء محمد اشتية، خلال اجتماع مجلس الوزراء في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق تصريحات مصورة وزعها مكتبه ووصل الأناضول نسخة منها.

وقال اشتية، إن وزارة الخارجية "أرسلت رسائل إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا الاتحادية، تطلب منهم التدخل لإلزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة بما فيها السماح لأهلنا في القدس بالمشاركة (في الانتخابات)".

وأضاف أن إصرار جميع القوى الفلسطينية على إجراء الانتخابات في القدس سيشكل ضغطا دوليًا على إسرائيل "لإجبارها على القبول بمشاركة أهلنا في المدينة المقدسة في الانتخابات كما شاركوا في انتخابات الأعوام 1996 و2005 و2006".

وتتضمن "اتفاقية المرحلة الانتقالية"، المبرمة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل الموقعة في واشنطن بتاريخ 28 سبتمبر/أيلول 1995، بندًا يتيح للمقدسيين الاقتراع في مكاتب بريد، تتبع السلطة الإسرائيلية.

والأحد، أعلن حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن الفصائل الفلسطينية بصدد صياغة موقف موحد إزاء مشاركة القدس الشرقية في الانتخابات القادمة.

وأكد أن السلطة الفلسطينية طلبت رسميا من إسرائيل، قبل أكثر من شهرين، السماح بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية، وفق الاتفاقيات الموقعة.

ولم يذكر الشيخ، ما إذا كانت السلطة قد تلقت ردًا من إسرائيل أم لا، لكن شادي عثمان، الناطق الإعلامي باسم الاتحاد الأوروبي في القدس، قال الأحد، إن الجانب الإسرائيلي لم يرد بخصوص الطلب الفلسطيني بإجراء الانتخابات في مدينة القدس.

ووفق مرسوم رئاسي سابق، ستُجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية (برلمانية) في 22 مايو/ أيار، ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.

وعُقدت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي (البرلمان) مطلع العام 2006، وأسفرت عن فوز "حماس" بالأغلبية، فيما سبقها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس.