Menu

نظام الأسد وروسيا يحشدان على حدود مدينة الباب.. ما القصة؟

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ نشرت مواقع سورية معارضة عن قيام نظام الأسد والميليشيات المدعومة من روسيا (الفيلق الخامس واللواء 16) بإرسال شحنات وتعزيزات عسكرية كبيرة إلى حدود مدينة الباب السورية خلال الأيام القليلة الماضية.

واستقدم النظام تعزيزاته العسكرية من مدينة معرة النعمان ومناطق من ريف حماة الغربي، لتكون وجهتها إلى قرية العفيشية بالقرب من بلدة تادف جنوب مدينة الباب.

وبدوره أكد المتحدث الرسمي للجيش الوطني السوري، يوسف حمود، عن صحة ما تم تداوله حول إرسال النظام لهذه الشحنات والتعزيزات مشيرًا إلى أنهم يراقبون هذه التحركات العسكرية عن كثب.

وتأتي تعزيزات النظام بعد ساعات من انتهاء جولة آستانة الأخيرة في سوتشي والتي كان من مخرجاتها تمديد العمل بوقف إطلاق النار في إدلب.

وذكرت مصادر محلية أن القافلة الأخيرة تتكون من أكثر من 300 مركبة عسكرية بما فيها دبابات ومدافع ميدانية مختلفة وسلالم غراد وناقلات جنود مدرعة ومضادات طائرات.

وأكدت مصادر إعلامية وصول نحو 1200 جندي إلى المنطقة مع التعزيزات تحت قيادة العميد المدعوم روسيًا، سهيل الحسن، الملقب بالنمر، والعميد صالح العبد الله قائد اللواء 16.

ويجدر بالذكر أن موسكو قامت بتشكيل عسكري جديد تحت مسمى اللواء 16 ويتبع للقوات الروسية بشكل مباشر على غرار الفيلق الخامس وهو بقيادة العميد صالح العبد الله الذي يقود التعزيزات العسكرية إلى الباب.