Menu

ميانمار.. اعتقال مساعد "سوتشي" وسط دعوات للحوار

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ ألقت الشرطة الميانمارية القبض على السياسي المخضرم "وين هتين"، الذي يشغل منصب مساعد زعيمة حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" الحاكم، المستشارة أونغ سان سوتشي.

وأكد عضو الحزب أونغ كي نيونت، للأناضول، أن "هتين، 79 عاما، وهو شخصية رئيسية في حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية بزعامة سوتشي، اعتقل من منزل ابنته بمدينة يانغون في وقت متأخر من ليلة الخميس".

وكان هتين قد قطع مسافة حوالي 367 كيلومترا من منزله في العاصمة نايبيداو إلى يانغون، أكبر مدن البلاد، للإقامة مع ابنته.

وأوضح نيونت أن "الشرطة داهمت منزل الابنة وأعادت هتين إلى العاصمة المذكورة، وهو محتجز في مركز للشرطة هناك".

جاء ذلك بالتزامن مع تجديد رابطة أمم جنوب شرق آسيا "آسيان"، دعوتها الأطراف في ميانمار إلى الديمقراطية والحوار.

وحثت "آسيان" في بيان أصدرته الجمعة، الأطراف في ميانمار على "التمسك بالقيم المنصوص عليها في ميثاق المنظمة، وإعلان حقوق الإنسان، والالتزام بها".

وقالت الرابطة "إننا نستذكر الأهداف والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق آسيان، بما في ذلك الالتزام بسيادة القانون، والحكم الرشيد، ومبادئ الديمقراطية، والحكومة الدستورية".

ودعما لعملية إرساء الديمقراطية وعملية السلام الجارية في ميانمار، أكد البيان على "ضرورة التزام جميع الأطراف بحل النزاعات من خلال العمليات القانونية، والحوار السلمي".

واختتمت "آسيان" بالقول "نتطلع إلى نتيجة ديمقراطية وسلمية تتفق مع إرادة ومصالح شعب ميانمار".

وفجر الإثنين، نفذ قادة بالجيش انقلابا عسكريا، جرى خلاله اعتقال كبار قادة بالدولة بينهم رئيس البلاد المخلوع، وين مينت، وزعيمة حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" الحاكم، المستشارة سوتشي.

واحتجزت سوتشي في العاصمة نايبيداو مع الرئيس مينت وأعضاء آخرين في الحكومة.

والأربعاء، أمر جيش ميانمار شركات الاتصالات المحلية بحجب موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لغاية 7 فبراير/ شباط الجاري، بدعوى أن "الموقع يسهم في زعزعة استقرار البلاد".