Menu

من وراء القضبان.. نافالني يدعو إلى تحرير روسيا من "حكامها اللصوص"

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ دعا المعارض الروسي المعتقل، أليكسي نافالني، إلى تحرير روسيا ممن وصفهم بحكامها اللصوص، داعيا مواطنيه إلى عدم الخوف، وذلك بعد قمع السلطات للمظاهرات التي خرجت مؤخرا واعتقال الآلاف خلالها.

وكتب نافالني (44 عاما) في منشور ظهر اليوم، الخميس، في حسابه على تطبيق "إنستغرام" (Instagram) "يمكنهم البقاء في السلطة واستخدامها من أجل الإثراء الشخصي معتمدين فقط على خوفنا. لكن نحن، عبر التغلب على هذا الخوف، يمكننا تحرير وطننا من عصابة اللصوص التي تحتلّه".

وقال في المنشور نفسه إنه يشعر بأنه رجل حر على الرغم من وجوده في الزنزانة، وواثق من أنه على حق.

وخاطب نافالني أنصاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد سلسلة من الاحتجاجات أعقبت اعتقاله والحكم عليه بالسجن، وطالبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا بالإفراج عنه؛ لكن روسيا رفضت ذلك، ونددت بما اعتبرته تدخلا في شؤونها الداخلية.

وكانت محكمة في موسكو قضت، الثلاثاء، بسحن المعارض الروسي البارز لمدة 3 سنوات ونصف السنة، بعد إدانته بانتهاك شروط حكم سابق بالسجن مع وقف التنفيذ، ووفق محاميه، سيقضي نافالني 32 شهرا في السجن.

واعتقل الرجل في 17 يناير/كانون الثاني الماضي بعد عودته من ألمانيا، التي مكث فيها أشهرا للعلاج والنقاهة، بعد تعرضه الصيف الماضي للتسميم بواسطة غاز "نوفيتشوك"، الذي أنتج في العهد السوفياتي.

وبعيد اعتقال نافالني الشهر الماضي، نشر "المركز الروسي لمكافحة الفساد"، الذي يرأسه المعارض الروسي، فيلما استقصائيا  بعنوان "قصر بوتين"، يتحدث عن فساد مفترض للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ودائرته الضيقة، ونفوذ أقاربه.

والفيلم الذي حظي بمتابعة أكثر من 100 مليون شخص على موقع "يوتيوب" (YouTube) يتحدث عن تفاصيل قصر، يقول التحقيق إنه ملك لبوتين في منتجع "غيلينجيك" على البحر الأسود (جنوبي البلاد)، وبلغت كلفته 1.3 مليار دولار؛ لكن الكرملين نفى ما ورد في التحقيق، واتهم نافالني بخدمة أجندات أجنبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات