Menu

قطر تؤكد استمرار وساطتها بين الأطراف الأفغانية

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ أكدت قطر، الجمعة، استمرار جهود الوساطة التي ترعاها بين الأطراف الأفغانية.

جاء ذلك في كلمة عبر الفيديو كونفرانس لوزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اجتماع ينظمه أعضاء في مجلس الأمن لدعم عملية السلام في أفغانستان.

وقال الوزير القطري إن بلاده "ستواصل جهود الوساطة بين الأطراف الأفغانية ضمن سياستها الداعمة للاستقرار" في هذا البلد الأسيوي.

وأضاف أن "دورنا ودور بقية الدول يقتصر على مد يد العون والمساعدة، والأفغان وحدهم قادرون على تجاوز العقبات وتحقيق السلام".

وتابع: "نتطلع إلى المؤتمر الدولي للمانحين لدعم أفغانستان الذي تستضيفه جنيف الأسبوع المقبل"، معربا عن أمله في "التوصل إلى سلام دائم وشامل في أفغانستان بعد عقود من القتال".

والأربعاء، أكد أمير قطر تميم بن حمد، خلال اتصال مع الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، أن بلاده تبذل كل الجهود لتحقيق الأمن والسلام في أفغانستان.

وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر/أيلول الماضي، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة.

وتستهدف المفاوضات إنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان، منذ الانقلاب العسكري في 1978، ثم الغزو السوفيتي بين عامي 1979 و1989.

وقبلها، لعبت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي، في فبراير/شباط الماضي، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وتعاني أفغانستان حربا منذ أكتوبر 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.