Menu

وزيرا خارجية تركيا وأذربيجان يبحثان هجوم أرمينيا على "كنجة"

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ بحث وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مع نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف، الهجوم الذي شنته أرمينيا بالصاروخ على المدنيين في مدينة "كنجة".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الوزيرين، السبت، لمناقشة الهجوم الأرميني الذي أودى بحياة العديد من المدنيين، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية للأناضول.

وقالت المصادر، إن بيراموف أبلغ تشاووش أوغلو مسبقًا بأنه سيتم تطبيق هدنة إنسانية بالمنطقة (بين أذربيجان وأرمينيا) بناء على تعليمات من الرئيس إلهام علييف.

ومساء الجمعة، تعرضت كنجة، لهجوم أرميني بصاروخ سكود "إلبروس"، ما أدى إلى مقتل 13 مدنيا وجرح أكثر من 45 آخرين، فضلًا عن تدمير أكثر من 20 منزلًا.

وفي وقت سابق السبت، قال تشاووش أوغلو، في تغريدة عبر تويتر، إن أرمينيا تواصل ارتكاب جرائم حرب وقتل المدنيين الأبرياء دون تمييز بين صغير وكبير في أذربيجان.

كما ندد بقصف القوات الأرمينية على مدينة كنجة ثاني كبرى المدن الأذربيجانية.

وأضاف: "التزام الصمت حيال الوحشية (الأرمينية) يعني المشاركة في هذه المجازر".

وأكد تشاووش أوغلو أن "عديمي الإنسانية سيحاسبون على جرائمهم"، معربا عن وقوف تركيا بجانب أذربيجان.

وأعلنت النيابة العامة الأذربيجانية، السبت، ارتفاع حصيلة القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر/أيلول الماضي إلى 60 قتيلا و270 مصابا.

وفي 27 سبتمبر، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينتي جبرائيل وفضولي، وبلدة هدروت، وعشرات القرى.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن يريفان خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.