Menu

الرئيس أردوغان: على الدول الأوروبية اتباع نهج متزن في شرق المتوسط

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

- العراقيل الموضوعة أمام تركيا تتعدد كلما زادت قوتها سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا
- الساعون لفرض أمر واقع في شرق المتوسط وإيجة سيدركون أن تركيا قادرة على تفعيل أي آلية لحماية سيادتها ومستقبلها
- لم يقف أحد بجانبنا حين أحبطنا المكائد الرامية لحبس بلادنا في سواحلها بشرق البحر المتوسط
- تركيا ستواصل اتباع سياسية حازمة وفاعلة بخصوص حقوقها شرقي المتوسط
 

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدول الأوروبية إلى اتباع نهج متزن فيما يتعلق بالوضع في شرق البحر المتوسط.

وأوضح أردوغان في كلمة عقب ترؤسه اجتماع الحكومة، الاثنين، أن العراقيل الموضوعة أمام تركيا تتعدد كلما زادت قوتها سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.

وشدد أن أي خطأ أو إساءة يرتكبان بحق تركيا يزيدان من عزيمتها ولا يدفعانها إلى التراجع.

وقال: "نأمل من الدول الأوروبية التي فشلت في اختبارات قبرص وسوريا وليبيا أن تتبع نهجًا متزنًا على الأقل في شرق المتوسط".

وأوصى من يتحدون بلاده "بقوتهم العسكرية المتهالكة" أن ينظروا فقط إلى العمليات العسكرية والتحركات الدبلوماسية التي أقدمت عليها في السنوات الأربع الأخيرة.

وأضاف: "يولوننا أهمية بهذا القدر لأننا نمتلك الإرادة والبنية التحتية القادرة على تفعيل أي آلية من الدبلوماسية وحتى القوة العسكرية إن اقتضت الحاجة من أجل حماية سيادتنا ومستقبلنا".

وأشار إلى أن من يسعون في الأونة الأخيرة إلى فرض أمر واقع في شرق المتوسط وإيجة عبر تجاهل حقوق تركيا والقانون، سيدركون في نهاية المطاف أن تركيا تمتلك الإرادة والبنية التحتية القادرة على تفعيل أي آلية لحماية سيادتها ومستقبلها.

وأردف: "لم يقف أحد بجانبنا حين أحبطنا المكائد الرامية لحبس بلادنا في سواحلها بشرق البحر المتوسط".

وأكد أن بلاده ستواصل اتباع سياسية حازمة وفاعلة بخصوص حقوقها في شرق المتوسط، مثلما تفعل فيما يخص أمن حدودها.

وأعرب عن أسف تركيا للمحاولات غير المحقة واللاقانونية ضد أنشطتها المستندة إلى الاتفاقيات المبرمة بما يتوافق مع القواعد الدولية.

ولفت إلى أن بلاده باتت قادرة على حماية حقوقها ومصالحها في أي وضع وظرف بفضل المكانة التي وصلت إليها سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.

وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة بين تركيا واليونان، وخاصة في منطقة شرقي البحر المتوسط، وذلك إثر مواصلة أثينا اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص وبعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية. 

كما تتجاهل اليونان التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرق المتوسط، وبحر إيجة، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل. 

فيما يجدد الجانب التركي موقفه الحازم حيال اتخاذ التدابير اللازمة ضد الخطوات أحادية الجانب.