Menu

رئيس البرلمان التركي يعرب عن تضامنه مع الشعب اللبناني

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ أعرب رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، عن تضامنه مع الشعب اللبناني إثر انفجار مرفأ بيروت، الذي أسفر عن سقوط 100 قتيل وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح.

وأضاف في تصريح صحفي بولاية أضنة، جنوبي البلاد، الأربعاء، أن "الانفجار كان هائلا، ويجب علينا الانتظار لبعض الوقت لمعرفة أسبابه".

وأردف "أتقدم بالتعازي للشعب اللبناني، وأرجو الشفاء العاجل للجرحى، ولقد أجرى الرئيس أردوغان اتصالا هاتفيا بنظيره اللبناني ميشال عون، مساء الثلاثاء، عبّر من خلاله عن استعداد تركيا لتقديم كافة أنواع الدعم، بما فيها المساعدة في إزالة مخلفات الانفجار، في حال حاجتهم لذلك".

وفيما يخص الشأن الليبي، أوضح شنطوب أن تركيا متواجدة هناك بناء على طلب الحكومة الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة، وبشكل يتوافق مع القانون الدولي، في حين أن أطرافا مثل فرنسا تستحي من إعلان عملياتها التي تجريها هناك لدعم الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، بشكل مخالف للقوانين الدولية.

وتابع قائلا "بالتالي لا يحق لدول تتواجد بشكل غير مشروع في ليبيا، الحديث عن توافق تواجد تركيا في ليبيا مع القوانين الدولية".

وأشار إلى أن "فرنسا آخر دولة في العالم يحق لها التحدث عن حقوق الإنسان والقانون والعدالة والظلم، ويظهر القرنين الأخيرين من تاريخها، أنه من المستحيل أن تمحي السواد والوجه المظلم عنها".

وفي سياق آخر، انتقد شنطوب توقيع شركة أمريكية اتفاقًا لاستثمار الثروات النفطية في سوريا، مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي يشكل تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي عمودها الفقري.

وشدد على أن الثروات الباطنية في سوريا هي من حق الشعب السوري وحده، وأنه لا يحق لتنظيم إرهابي بيعها إلى دول أخرى.

ولفت إلى أن الاتفاق يعتبر باطلا، معربا عن بالغ أسفه جراء توقيع دولة مثل الولايات المتحدة، اتفاقا مخالفا للقانون الدولي، مع تنظيم إرهابي يشن أنشطة إرهابية ضد تركيا منذ فترة طويلة، داعيا واشنطن للرجوع عن هذا الخطأ الفادح بالسرعة القصوى.

وبخصوص تصريحات الإمارات الأخيرة، حول تدخل تركيا في الشؤون الداخلية للدول العربية، قال شنطوب "إن صح التعبير فإن دولا قامت في بعض المناطق في أعقاب الحربين العالميتين الأولى والثانية، تعمل بعض الدول الإمبريالية لتنفيذ عملياتها بواسطة هذه الدول".