Menu

الحجاج يرمون جمرة العقبة وحضور محدود لخطبة العيد

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ رمي حجاج بيت الله جمرة العقبة الكبرى، بعد فجر الجمعة، أول أيام عيد الأضحى المبارك، وسط تدابير صحية مشددة، خشية من تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

 

وأدى ضيوف الرحمن طواف الإفاضة في المسجد الحرام، الجمعة، أول أيام عيد الأضحى المبارك (10 ذي الحجة)، ويجوز للحاج أن يؤخر طواف الإفاضة ليؤديه مع طواف الوداع (طوافا واحدا).

 

وتوافد الحجاج إلى مشعر منى، بعد وقوفهم صباح الخميس على صعيد عرفات، ثم نفيرهم إلى مزدلفة ومبيتهم فيها.

 

وبعد أن يفرغ الحجاج من رمي جمرة العقبة يشرع لهم نحر الأضاحي، ثم تحليق رؤوسهم والطواف بالكعبة المشرفة.

 

ويبيت الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

 

خطبة العيد بالحرم

 

حضر عدد محدود من المصلين خطبة وصلاة العيد في الحرم المكي، التي أداها الشيخ عبد الله الجهني.

 

ودعا الجهني الله أن يعجل بزوال أزمة كورونا، مضيفا: "لظروف استثنائية تمر بالعالم بانتشار جائحة كورونا، ارتأت المملكة إقامة فريضة الحج بأعداد محدودة؛ حفاظا على أمن وسلامة الحجاج، وهذا من مقاصد الشريعة الإسلامية".

 

وقال الجهني إن من حضر صلاة العيد يجوز له عدم حضور صلاة الجمعة، وتأديتها ظهرا كأي يوم آخر.

 

وتأتي مناسك الحج الاستثنائي هذا العام في ظل تغييرات كبيرة فرضتها جائحة كورونا، إذ يقتصر عدد الحجاج على نحو 10 آلاف من داخل المملكة فحسب، وهو عدد محدود جدا مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج العام الماضي.

وتحدّدت نسبة الحجاج غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة بـ70 بالمئة، ونسبة السعوديين 30 بالمئة، أغلبهم من الممارسين الصحيين ورجال الأمن.

 

واستبقت السلطات بدء مناسك الحج بإجراء فحوص كورونا لجميع ضيوف الرحمن، قبل إخضاعهم لحجر صحي في فنادق مكة لمدة 5 أيام.