Menu

خطبة العيد بغزة: شعبنا موحّد في مواجهة صفقة القرن

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحيّة، إن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة صفقة القرن، وخطة إسرائيل لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف الحيّة، خلال خطبة صلاة عيد الأضحى، في مسجد فلسطين، غرب مدينة غزة:" إن الاحتلال لا يكل ولا يمل من تدنيس المسجد الأقصى في كل الأوقات، أو مواصلة المخططات الهادفة لتدمير ما تبقّى من القضية الفلسطينية سواء فيما يتعلق بملف اللاجئين أو القدس".

وتابع مستكملا:" مستعدون أن نعلن المواجهة الشاملة في وجه الاحتلال ومخططاته، بكل أدوات المقاومة".

وفيما يتعلق باستمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة للعام الـ14 على التوالي، قال الحيّة:" نقول لكل المُحاصرين لن نبقى نستجدي منكم عونا أو غوثا، بأيدينا وربما بسلاحنا سنكسر الحصار (...) وعلى الشعب أن يتلاحم ويتعاضد".

ويتعرض قطاع غزة، لحصار إسرائيلي مشدد منذ عام 2007، أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية للسكان.

وأدان القيادي بـ"حماس"، سياسة "التطبيع مع إسرائيل التي اتبعتها بعض الدول العربية (لم يسمّها)"، وعدّها بمثابة "الطعنة للشعب الفلسطيني".

كما حذّر من "محاولات المراوحة في المكان أو انتظار تغييرات سياسية أو العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل".

ومنذ 3 يونيو/ حزيران الماضي، يؤدي الفلسطينيون في قطاع غزة، صلوات الجمعة والجماعة، داخل المساجد بعدما أعادت وزارة الأوقاف فتحها؛ عقب شهرين من الإغلاق ضمن الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مع مواصلة رخصة تركها لمن أراد أو للمرضى.

والثلاثاء الماضي، سحبت الوزارة الرخصة بـ"ترك صلاة الجمعة أو الجماعة داخل المساجد، حيث يستثنى من ذلك أصحاب الأعذار المرضية".

وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية المتمثّلة في "إحضار السجادة الخاصة، والقراءة من المصحف الخاص، والوضوء في البيت، وتقليل نسبة المخالطة قدر الإمكان".

وارتفعت، الخميس، عدد إصابات كورونا في غزة إلى 78، بينها 70 حالة شفاء، وحالة وفاة واحدة؛ حيث تنحصر جميع الحالات في مراكز الحجر الصحي التي تستقبل العائدين إلى القطاع من الخارج.