Menu

حملة اعتقالات بالضفة المحتلة تطال نائبين بالتشريعي

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد، حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية المحتلة، طالت نائبين بالمجلس التشريعي الفلسطيني.


وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت النائبين بالمجلس التشريعي عن حركة حماس حاتم قفيشة ونايف الرجوب، عقب مداهمة منزليهما في بلدة دورا بمحافظة الخليل.

 

وفي وقت لاحق، أكدت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أفرجت عن النائب قفيشة، بعد اعتقاله لساعات، ضمن حملة اعتقالات شنتها فجر الأحد بالضفة الغربية.

 

بدروه، أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني أيمن دراغمة على أن الاحتلال يشن حملة تستهدف النواب، من خلال الاعتقال أو الاستدعاء للمقابلة أو الاتصال التلفوني والتهديد بالاعتقال.


وأشار النائب دراغمة تعقيبا على اختطاف النواب في المجلس التشريعي، إلى أنه وفي ظل تقارب بين حركتي "حماس" و"فتح"، والاتفاق على برامج عملية لمقاومة خطة الضم وصفقة القرن، تظهر خشية الاحتلال من تحرك شعبي مناهض لسياسات الاحتلال.

وأوضح أن نواب المجلس التشريعي هم الحلقة الأولى في دائرة الاستهداف عبر سنوات، منذ انتخابهم عام 2006م، وفي مقدمتهم نواب التغيير والإصلاح.

وقال دراغمة: "الاحتلال يضع النواب دائما في الصف الأول خلال الحملات وهم على قائمة المطلوبين للاعتقال لما لهم من دور سياسي ومعنوي وطني"، مضيفا أن "الاحتلال يظن أن سياسة اعتقال النواب، ستأخذ من عزيمة النواب ودورهم في الشارع الفلسطيني، بهدف إفراغ الساحة من رموزها السياسية"

 

وأمضى النائب قفيشة ما يزيد عن 12 عاما في سجون الاحتلال، وكان آخر اعتقال له في كانون الثاني/ يناير من العام 2016، وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري وأمضى خلاله ستة أشهر أسيرا، واستدعي لمقابلة مخابرات الاحتلال أكثر من مرة آخرها أيلول/ سبتمبر من عام 2019.

 

ويعاني النائب قفيشة من ظروف صحية متردية، وهو مصاب بعدة أمراض منها ارتفاع في ضغط الدم ومرض السكر المزمن، وقد كان الاحتلال اعتقل ابنيه أنس وزيد عدة مرات وقد أمضيا سنوات في سجون الاحتلال غالبيتها في الاعتقال الإداري.

يذكر أن أعداد النواب المختطفين لدى الاحتلال تراوحت بين الارتفاع والانخفاض منذ عام 2006، حيث وصل الذين مروا بتجربة الاعتقال 60 نائبا.

 

وفي بداية العام 2018 تراجعت أعداد النواب المعتقلين بشكل كبير ووصلت إلى 3 نواب فقط، ثم عادت إلى الارتفاع في العامين الأخيرين إلى أن وصلت إلى 7 نواب.

وشهدت الفترة الأخيرة اعتقالات شنتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، طالت بعض النواب في المجلس التشريعي وقيادات من حركة حماس، كان آخرهم النائب نزار رمضان والقيادي عيسى الجعبري.


وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بأن قوات الاحتلال اعتقلت في قلقيلية ثلاثة مواطنين، هم وجد معين الشنطي ومحمد نور ياسين ووسام حمادة ياسين، وجميعهم يبلغون من العمر 20 عاما، عقب دهم منازل ذويهم وتفتيشها.

 

واعتقلت قوات الاحتلال، الشاب أحمد يوسف عرفة (35 عاما) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، بعد احتجازه على حاجز "الكونتينر" مع مركبته لساعات.

 

وبالشأن ذاته، مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأحد، اعتقال فتاة من قرية نزلة زيد بمنطقة يعبد جنوب غربي جنين.


وذكر والد الفتاة ريما عبد الفتاح زيد الكيلاني (18 عاما) لـ"وفا"، أن قوات الاحتلال مددت اعتقالها بقسم التحقيق في مستوطنة "أرئيل" لمدة أربعة أيام، بعد توجيه تهم باطلة بحقها.


يشار الى أن قوات الاحتلال اعتقلتها السبت، أثناء مرورها على حاجز عسكري "أم الريحان" المقام على أراضي القرية بمنطقة يعبد.

 

وفي مدينة القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين الأحد، باحات المسجد الأقصى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، ضمن فترة الاقتحامات الصباحية.

 

وقالت مصادر محلية إن عددا من المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية، مبينة أن مستوطنا أدى صلوات تلمودية جهرية بصوتٍ عالٍ، أمام باب المغاربة أثناء اقتحام المستوطنين للأقصى.

 


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أفرغت المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى من المصلين، والمرابطين فيه تسهيلا لاقتحام المستوطنين.


وأطلقت ما تسمى جماعة "طلاب لأجل الهيكل" حملة لتهويد المسجد الأقصى، تحت عنوان "جبل الهيكل بأيدينا"، وتهدف لجمع أكبر عدد من المشتركين في هذه الجماعة، وجمع التبرعات المالية لدعم برامج وأفكار تهويدية للأقصى.


ودعت الجماعة لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية خلال ما يسمى بذكرى "خراب الهيكل"، وذلك من بدءا من الاثنين 27 تموز/ يوليو وحتى الخميس 30 من الشهر ذاته.