Menu

عملية جديدة ناجحة للاستخبارات التركية

تركيا العثمانية

 

تمكنت الاستخبارات التركية، الأحد، من القبض على خبير بوسائل التواصل الاجتماعي، ينتمي إلى منظمة “غولن” الإرهابية، في أوكرانيا وجلبته إلى البلاد.

وذكرت مصادر أمنية تركية للأناضول، أن الاستخبارات التركية قبضت على “يوسف إينان” في أوكرانيا وجلبته إلى تركيا، عصر اليوم.

وأشارت أن “إينان” الخبير بوسائل التواصل الاجتماعي، كان قد هرب خارج تركيا، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/ تموز 2016.

وأوضحت أنه سعى عبر شبكات مواقع الإنترنت وحسابات التواصل الاجتماعي التي أسسها قبل الانقلاب الفاشل، خلق انطباعات لدى الرأي العام.

 

وأكد أنه نشر من خلال هذه المواقع والحسابات معلومات زائفة عن شخصيات سياسية ورجال الدولة؛ لتشويه سمعتهم، بتعليمات من زعيم المنظمة “فتح الله غولن”.

ولفتت المصادر أن “إينان” قام (قبل هروبه) بغالبية أنشطته على المواقع الافتراضية من ولاية إزمير (غرب)، مستخدما أسماء مستعارة.

وأضافت أن الأمن التركي كان يبحث عنه في إطار قرار من محكمة الصلح والجزاء الثانية بإزمير، بتهمة “الانتماء لمنظمة إرهابية مسلحة”.

يشار أن الاستخبارات التركية، تمكنت في 12 يوليو/ تموز الحالي من القبض على قياديان بمنظمة “غولن” الإرهابية.

وفي هذا الإطار، جلبت الاستخبارات كلا من “عيسى أوزدمير” من أذربيجان، و”صالح زكي يغيت” من أوكرانيا” إلى إسطنبول.

وسبق للاستخبارات التركية، أن قبضت على 6 أعضاء من المنظمة في كوسوفو وجلبتهم إلى تركيا في 29 مارس/ آذار الماضي، و3 آخرين أتت بهم إلى تركيا في 10 أبريل/ نيسان الماضي، بعد إلقاء القبض عليهم في الغابون.

شهدت تركيا وعلى رأسها العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في 15 يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع منظمة “غولن” الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من المدن.

وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع 250 شهيدًا و2703 مصابا.

ويقيم زعيم المنظمة الإرهابية، في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب أنقرة واشنطن بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.

  •