Menu

فنادق "الفلل"في تركيا.. وجهة الاسترخاء بعد كورونا

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ بدأت فنادق "الفلل" في تركيا، باستقبال زوارها مؤخرا، مع انطلاق مرحلة التطبيع التدريجية تزامنا مع تراجع تفشي فيروس كورونا.

وعادت المرافق السياحية التركية، لممارسة أنشطتها مجددا بعدما توقفت خلال الفترة الماضية، مع مراعاة تدابير الوقاية والتباعد الاجتماعي.

وتشهد فنادق "الفلل" (فنادق على شكل إقامات سياحية)، بولاية سقاريا (شمال غرب)، خصوصا في المنطقة القريبة من بحيرة "سبانجا"، إقبالا ملحوظا من السياح، لوجودها في أحضان الطبيعة.

وفي حديث للأناضول، قالت غمزة غزغين، مديرة مؤسسة سياحية بمنطقة "قرق بينار"، إن مؤسستها توفر خدماتها للمصطفين عبر 39 فيلا، وعددا من الإقامات العائلية، والمنازل.

وأضافت، أن المؤسسة توقفت عن تقديم الخدمات السياحية لزوار المنطقة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، جراء تفشي كورونا، وحاليا عادت لممارسة أنشطتها، مع انحسار الوباء.

وأوضحت غزغين أن المؤسسة السياحية استغلت فترة الإغلاق في القيام بأعمال التعقيم وإعادة تأهيل المرافق السياحية وفقًا للقواعد الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة التركية.

- فنادق "الفيلات".. حياة منعزلة بين أحضان الطبيعة

وحول تدابير الوقاية المتخذة، ذكرت غزغين، أن تعقيم الفنادق والالتزام بالتباعد الاجتماعي في الفضاءات المشتركة، تعد أبرز القواعد المتبعة.

وأشارت إلى تلقي المؤسسة طلبات مكثفة من المصطافين مع بدء مرحلة التطبيع التدريجية، معظم تلك الطلبات من ولايات إسطنبول وأنقرة وقوجه إيلي.

وأوضحت أن المرافق السياحية الخاصة بالمؤسسة، تستغل 50 بالمئة من قدرتها التشغيلية فقط، التزاما بتعليمات السلطات المسؤولة.

وأردفت غزغين، "تلقينا طلبات حجز كثيرة للإقامة في فنادق الفلل، حيث تجذب هذه الفنادق المصطافين لما توفره لهم من حياة منعزلة بين أحضان الطبيعة".

بدورها، قالت رئيسة جمعية السياحة في "سبانجا"، "بيرين يلمازر"، إن المنطقة تشهد في مرحلة تطبيع الحياة الاقتصادية والاجتماعية إقبالًا متميزًا من قبل السياح.

وذكرت يلمازر، أن هناك اهتمامًا كبيرًا بفنادق الفلل والبيوت الريفية والشقق السياحية، ذات المسابح والخدمات الفندقية الخاصة.