Menu

هل تقوم تركيا بزعزعة استقرار لبنان ؟

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ نفى مصدر تركي مطلع، اليوم السبت، الأحاديث والأنباء التي تتناقلها بعض وسائل الإعلام اللبنانية والعربية حول “تمويل ودعم تركيا لأعمال التخريب والشغب في لبنان”.

وشدد المصدر أن “هذه الأنباء التي يروج لها خصوم تركيا في لبنان وبعض الدول الأخرى، عارية عن الصحة جملة وتفصيلا، وما هي إلا أكاذيب وقحة”.

وتابع المصدر “سياسة تركيا العامة لا تقوم على دعم أعمال التخريب والشغب واللااستقرار في أي دولة عربية أو غير عربية”، مؤكدا أنه “وبالتالي فإن تركيا لا تدعم أي فكرة أو مشروع يؤدي لزعزعة استقرار لبنان سياسيا أو أمنيا أو اقتصاديا”.

وأضاف “لبنان بلد شقيق لتركيا، والشعب اللبناني بكل أطيافه شعب شقيق للشعب التركي، ومن المعيب أن نفكر بزعزعة استقرار مثل هذا البلد.. وأصلا كما ذكرت هذه السياسات السوداء لا تتبعها تركيا لا في لبنان ولا في غيره”.

وأوضح أن “تركيا يهمها استقرار لبنان لا زعزعة وضعه.. تركيا لا تريد أن يسقط بلد جديد في منطقة الشرق الأوسط بدوامة اللااستقرر”.

وختم المصدر قائلا “من ينشر الأكاذيب عن تركيا في لبنان هو مصدر زعزعة استقرار هذا البلد الشقيق، وهو يتبع هذه السياسية الإعلامية الوقحة الكاذبة من أجل التغطية على مشاريعه السوداء في لبنان والمنطقة.. ويكفينا أن الشعب اللبناني الشقيق يعرف مدى محبة تركيا له ولبلده ويعرف أن تركيا من المستحيل أن تلعب أي لعبة سوداء في لبنان”.

يشار أن وسائل إعلام عربية ولبنانية تنشر بشكل مستمر أكاذيب وإشاعات تتهم تركيا بتمويل أعمال الشغب والتخريب التي تشهدها بعض المناطق اللبنانية بين الحين والآخر، في إطار الاحتجاج على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يشهدها لبنان.

والثلاثاء الماضي، قال الجيش اللبناني إنه تسلم ذخائر متنوعة مقدمة هبة من تركيا.

وأوضح الجيش اللبناني في بيان مقتصب أن “مديرية العتاد في الجيش تسلمت عبر مرفأ بيروت مستوعبَ ذخيرة من عيارات مختلفة مقدمة هبة من السلطات التركية”.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية خانقة وتدن بعملته الوطنية مقابل العملات الأجنبية، ما أثر سلبا على الوضع المعيشي فيه، في ظل تحركات شعبية شبه يومية في العديد من المناطق اللبنانية للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية.

المصدر : وكالة أنباء تركيا