Menu

مركز بحوث مصري: 616 ألف حالة كورونا و12% دخلوا مشافي

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ أظهر استطلاع رأي، أجراه مركز مصري خاص في بحوث الرأي العام، أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد بلغ حوالي 616 ألف شخص فوق 18 سنة في مصر، مؤكدا أن "12% من المصابين دخلوا مستشفى، بينما 66% لجأوا للعزل المنزلي، و39% يتابعون مع طبيب باستمرار، و61% ذكروا أنهم يأخذون علاجا".

وقال المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة" (غير حكومي/ مقره القاهرة)، في بيان له، الاثنين، إنه أجرى "مسحا بالتليفون لتقدير نسبة انتشار فيروس كورونا بين المصريين الذين يبلغون من العمر 18 سنة فأكثر".

وأشار إلى أن "معدل الإصابة بفيروس كوفيد 19 من خلال الاستطلاعات قد يكون أقل من المعدل الفعلي نتيجة عدم رغبة بعض المصابين في ذكر إصابتهم لإحساسهم أن الإصابة قد تشكل وصمة لهم أو لأن الأعراض كانت بسيطة فلم يتذكروا حدوثها، وفي المقابل قد يكون هذا المعدل أكبر من المعدل الحقيقي في حالة تشابه الأعراض مع أعراض أمراض أخرى، ومن بينها أنواع أخرى من الأنفلونزا".

وأضاف: "أظهرت نتائج المسح الذي أجراه مركز بصيرة أن نسبة الذين ذكروا أنهم أصيبوا بالمرض بلغت 10.1 لكل ألف من السكان في العمر 18 سنة فأكثر، وهو ما يعادل حوالي 616 ألف مصري في العمر 18 سنة فأكثر".

وتابع: "لمقارنة النتائج بين المسح والحالات المسجلة يمكن الاعتماد على نسبة انتشار الحالات الواردة في الاستطلاع، والتي ذكرت أنها دخلت المستشفى نتيجة للمرض، حيث تشير النتائج إلى أن 12% من المصابين دخلوا مستشفى -أي ما يقدر بحوالي 74 ألف مصاب، وهو عدد مقارب للعدد المعلن من قبل وزارة الصحة المصرية- بينما 66% لجأوا للعزل المنزلي، و39% يتابعون مع طبيب باستمرار، و61% ذكروا أنهم يأخذون علاجا".

ولفت مركز بصيرة إلى أن "انخفاض النسبة التي لجأت للمستشفى يرجع إلى أن نسبة كبيرة من الحالات ظهرت عليها أعراض بسيطة، حيث تشير النتائج إلى أن في 43% من الحالات ظهر عليهم عرض واحد للمرض، و18% ظهر عليهم عرضين، بينما باقي الحالات ظهر 3 أعراض أو أكثر".

واستطرد قائلا: "يلاحظ أن نسبة الانتشار بلغت 14 لكل ألف من السكان في الحضر مقابل 8 لكل ألف من السكان في الريف، وقد يكون ذلك لاختلاف في معدل الإصابة أو لاختلاف في مدى إدراك المصابين لإصابتهم، كما تختلف نسبة من أدلوا بإصابتهم بالفيروس حسب الحالة التعليمية، حيث ترتفع نسبة الإصابة من 8 لكل ألف من السكان بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى 16 لكل ألف من السكان بين الحاصلين على تعليم جامعي".

وتشير النتائج إلى أن "15% من المصابين تم تشخيص إصابتهم بإجراء المسحة، و29% تم تشخيصهم من خلال تحليل الدم، و38% أجروا أشعة على الصدر، و23% عرفوا بعد الكشف عند طبيب، 16% ذكروا أنهم اعتمدوا على أنفسهم في التشخيص من خلال الأعراض التي تم الإعلان عنها".

وقال: "عند سؤال المصابين عما إذا كان أي من أفراد أسرهم المعيشية قد أصيبوا بالمرض أجاب 21% بأن فرد واحد آخر من أسرهم على الأقل قد أصيب، بينما 56% أجابوا بأن باقي أفراد أسرهم لم يصابوا، و23% أجابوا بأنهم لا يعرفون".

وأشار إلى أنه "تم إجراء الاستطلاع باستخدام الهاتف المنزلي والهاتف المحمول على عينة احتمالية حجمها 3017 مواطنا في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر غطت كل محافظات مصر، وقد تمت المقابلات في الفترة من 8 إلى 18 حزيران/ يونيو 2020. وبلغت نسبة الاستجابة حوالي 55%، ويقل هامش الخطأ في النتائج عن 3%"، منوها إلى أنه "تم إجراء الاستطلاع بتمويل ذاتي من مركز بصيرة".

ويعتبر مراقبون، مركز "بصيرة" من مراكز بحوث الرأي العام المؤيدة للنظام الحالي، حيث أظهر في نتائج سابقة رضا عاما لدى المواطنين من أداء الحكومة، رغم وجود أزمات دفعت لمزيد من الغضب الشعبي.

كما يرأسه ماجد عثمان، وزير الاتصالات الأسبق ومدير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي أطاحت به ثورة كانون الثاني/ يناير 2011.

ووسط تشكيك من قبل مراقبين ونشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت وزارة الصحة أن "إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بلغ حتى الأحد 55233 حالة، و2193 حالة وفاة"، وذلك بحسب الأرقام الرسمية.