Menu

إمام كندي: الإسلام أطلق شرارة "لا أستطيع التنفس" قبل قرون

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ خاطب إمام مسلم تجمعا في كندا، منددا بالعنصرية، قائلا إن عبارة "لا أستطيع التنفس"، التي باتت عنوانا للحراك الشعبي في أمريكا ودول أخرى، موجودة في أدبيات الدعوة الإسلامية التي تعود لقرون.

وفي مقطع تداوله نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح الإمام لتظاهرة في إطار حراك "حياة السود مهمة"، بكندا، أن الصحابي "بلال بن رباح" كان أول من قال "لا أستطيع التنفس"، جراء وقوفه من أجل الحق، ومواجهته العبودية.

 


ووصف الإمام الصحابي "بلال" بالناشط المسلم الأسود، الذي وقف من أجل الحق، وتعرض للتعذيب بسبب لون بشرته ودينه.

وأضاف: "نحن نرفض الظلم بكل أشكاله"، مشيرا إلى حادثة تروى في الموروث الإسلامي، وقعت بين الصحابيين بلال وأبي ذر، إذ قام الأخير بالإشارة إلى لون بشرة أم بلال "السوداء".

وتابع الإمام بأن ذلك أثار حفيظة الصحابي بلال، وذهب ليشتكي إلى الرسول رغم محاولة أبي ذر الاعتذار، فيما قال الرسول لأبي ذر معاتبا بشدة: "إنك امرؤ فيك جاهلية".

وأثار خطاب الإمام الحضور الذين رحبوا به بحرارة، لا سيما بعد ذكره الحديث: "إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى".

 

وأسفر مقتل فلويد في 25 أيار/ مايو الماضي، على يد شرطي أبيض في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا (شمالا)، عن ردود فعل غاضبة محليا ودوليا.


ومنذ مقتله، خرج عشرات الآلاف في مختلف دول العالم، وبالمدن الأمريكية في تظاهرات كبرى متحدين حظر التجول الذي فُرض في أكثر من ولاية.