Menu

وفاة الشيخ محمود سكر أحد أعلام المقرئين المصريين بالسعودية

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/

- من الشيخ محمود سكر؟

يعد الشيخ الراحل من مواليد محافظة الجيزة في القاهرة، وتخرج في جامعة الأزهر قبل أن يلتحق بالعمل في المملكة العربية السعودية، في سبعينيات القرن الماضي.

 

- كيف توسعت شهرته في السعودية؟

اشتهر الراحل لدى السعوديين عبر إذاعة القرآن الكريم، حيث كان صوته معروفاً في برنامج "تلاوات وقراءات"، ثم لاحقاً على قناة "المجد"، من خلال برنامج "دوحة المجد".

 

وافت المنية، اليوم الجمعة، أحد أعلام المقرئين في المملكة العربية السعودية، الشيخ المصري محمود سكر في العاصمة القاهرة.

 

وأعلنت جمعية "مكنون" لتحفيظ القرآن بالرياض، في تصريح صحفي، وفاة الشيخ محمود سكر عن عمر ناهز التسعين عاماً في القاهرة؛ موضحة أنه كان عَلَماً من أعلام القراء والمعلمين في السعودية.

 

ولفتت الجمعية إلى أن المقرئ محمود سكر كان محباً للقرآن الكريم وأهله، مجتهداً في تعليمه، مشيرة إلى أنه بذل من أجل ذلك وقته وجهده، مقدمة التعازي إلى محبيه وطلابه في كل مكان.

 

وكان الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الهذلول، نائب رئيس جمعية "مكنون"، قد زار الشيخ محمود سكر في منزله بالقاهرة من أجل الاطمئنان على صحته، حيث يعتبر أحد أبرز القراء الذين ساهموا في تعليم تجويد كتاب الله للمسلمين.

 

وعاش الشيخ محمود سكر مدة طويلة في العاصمة السعودية الرياض، معلماً للقرآن، ومشرفاً على المسابقات القرآنية، ومصححاً للتلاوات على القنوات التلفزيونية.

 

ونعى الراحل سكر، القارئ السعودي ناصر القطامي قائلاً في تغريدة على حسابه بـ "تويتر": "كان شيخنا محمود سكر مدرسة في خُلقه وتواضعه. أدبٌ جم، وابتسامة دائمة، ونفس راضية، ووجهٌ متهلل بأنوار الطاعة (نحسبه كذلك)، بذل جُلَّ وقته، وأنفس عمره في ميدان كتاب الله، إقراء وتعليماً، فغالب يومه مع القرآن منذ إصباحه حتى إمسائه".

 

كان شيخنا محمود سكر مدرسة في خُلقه وتواضعه، أدبٌ جم، وابتسامة دائمة، ونفس راضية، ووجهٌ متهلل بأنوار الطاعة "نحسبه كذلك"بذل جُلَّ وقته، وأنفس عمره في ميدان كتاب الله إقراء وتعليماً فغالب يومه مع القرآن منذ إصباحه حتى إمساءه

 

الكاتب والشيخ السعودي محمد المهنا نعى الشيخ سكر قائلاً أيضاً: "أستاذٌ من أساتذة الجيل، وعلمٌ من أعلام القُرّاء بمدينة الرياض. شرفتُ بإمامة جامع الأمير عبد الرحمن بن عبدالله عام 1421 هـ، فكان يُصلّي خلفي، ويُكرمني بأحسن الفوائد، ويتخوّلني بأنفع الوصايا".

 

 

ويعد الشيخ الراحل من مواليد محافظة الجيزة في القاهرة، وتخرج في جامعة الأزهر، قبل أن يلتحق بالعمل في المملكة العربية السعودية، في سبعينيات القرن الماضي.

 

واشتهر الراحل لدى السعوديين عبر إذاعة القرآن الكريم، حيث كان صوته معروفاً في برنامج "تلاوات وقراءات"، ثم لاحقاً على قناة "المجد"، من خلال برنامج "دوحة المجد".