Menu

الجيش الليبي: تواصل فرار المرتزقة الروس عبر مطار بني وليد

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ أفاد الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، اليوم الاثنين، بهبوط طائرة شحن عسكرية جديدية بمطار بني وليد، لاستكمال نقل المرتزقة الروس الفارين من معارك جنوبي طرابلس.

 

وأكدت غرفة عملية "بركان الغضب" التابعة للجيش، أن "طائرة من نوع أنتينوف 32 هبطت في مطار بني وليد، لاستئناف نقل مرتزقة الفاغنر الذين فروا من محاور جنوبي طرابلس، لنقلهم إلى وجهة غير معلومة حتى الآن".

ولفتت إلى أنها "رصدت أمس الأحد هبوط سبع طائرات شحن عسكرية للمطار جلبت خلالها كميات من الذخائر و العتاد العسكري ونقلت مرتزقة فاغنر الفارّين من جحيم قتال قواتنا البطلة"، وفق تعبيرها.

وأشارت إلى أن عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى بني وليد هاربين من طرابلس يقدر بحوالي 1500 إلى 1600 مرتزق.

 

 

وفي وقت لاحق، ذكر المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد طيار محمد قنونو، أنه تم رصد خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، هبوط 15 طائرة شحن عسكرية في مطار بني وليد، موضحا أن الطائرات التي رُصدت، منها طائرات يوشن و14 طائرة انتينوف32.


وأشار قنونو في تصريح صحفي، إلى أن الرحلات من وإلى مطار بني وليد، نقلت مرتزقة الفاغر، الذين فروا من محاور جنوب طرابلس وترهونة، مضيفا أن طائرات الشحن العسكرية، التي هبطت في مطار بني وليد، جلبت كميات من الذخائر والعتاد العسكري.

 

ولفت إلى أن المرتزقة الروس يؤمنون وجودهم وحركتهم بين مدينتي بني وليد وترهونة، بأربعة منظومات بانتسير الروسية، مطالبا البعثة الأممية بالاضطلاع بدورها وإرسال مراقبين إلى مطار بني وليد، لتحديد ومعرفة هوية من ينقلون من وإلى المطار من مرتزقة سوريين وآلاف العناصر من شركة فاغنر الأمنية الروسية الخاصة.

 

 

وفي سياق متصل،أعلن الجيش الليبي الاثنين، تدمير آليتين مسلحتين وعدة مراصد تابعة لقوات حفتر، جنوب العاصمة طرابلس.

 

جاء ذلك في بيان نشره المكتب الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابعة للجيش، عبر فيسبوك.


وقال البيان إن "سرية أسود الهاون، التابعة لقوات المنطقة العسكرية الغربية، تدمر آليتين مسلحتين وعدة مراصد لمليشيا حفتر الإرهابية بمحور الكازيرما".

 

 

جدير بالذكر أن بني وليد، التي تعد مركزا لأحد أكبر القبائل الليبية (الورفلة)، يرفض أعيانها ومجلسها البلدي دعم العدوان الذي يشنه حفتر على طرابلس، منذ أكثر من سنة.

لكن عددا من كتائب بني وليد انحازت لحفتر، وتولت حماية مطار المدينة لصالح قواته والمرتزقة الأجانب، وتأمين طريق الإمداد الرئيس الرابط بين قاعدة الجفرة الجوية (650 كلم جنوب شرقي طرابلس) وترهونة.

ورصدت مصادر عدة موالية للقوات الحكومية، السبت والأحد، انسحاب مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية من جنوبي طرابلس إلى ترهونة ثم إلى بني وليد، ونشرت لهم فيديوهات وصور الانسحاب، بالإضافة إلى جثة أحد المرتزقة الروس كان قد قتل جنوبي طرابلس، والتي تحفظت عليها أجهزة أمنية تابعة لوزارة الداخلية الليبية.

#المشهد_الليبي